مشهد الخبر - أسفر انهيار مبنى "السعادة" السكني المتضرر من قصف سابق في حي تل الهوى بمدينة غزة عن مقتل 21 شخصاً على الأقل، بينهم 12 طفلاً و5 نساء، وإصابة 14 آخرين، فيما لا يزال عشرات الأشخاص مفقودين تحت الأنقاض.
وكان المبنى يؤوي عدداً من العائلات النازحة التي اضطرت للسكن فيه لغياب بدائل إيواء آمنة.
وبذلت طواقم الدفاع المدني والمتطوعون، بدعم من آليات مصرية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، جهوداً حثيثة طوال الليل لإنقاذ العالقين. إلا أن نقص المعدات الثقيلة بسبب القيود المفروضة على إدخالها عرقل عمليات البحث، مما اضطر البعض للحفر بأيديهم العارية قبل الإعلان رسمياً عن انتهاء العمليات وانتشال الجثامين.
وحذرت الأمم المتحدة من أن نحو 400 مبنى متضرر آخر في القطاع معرض لخطر الانهيار، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، في وقت يضطر فيه عشرات الآلاف من النازحين للسكن في مبانٍ آيلة للسقوط.
وتتصاعد المطالبات الدولية العاجلة بالسماح الفوري بإدخال معدات الإنقاذ المتخصصة والمواد الإغاثية لتجنب تكرار مثل هذه الكوارث.
