مشهد الخبر - تُعد "عطسة الرجل" في المنزل ظاهرة مثيرة للدهشة، حيث تبدأ بشهيق درامي يتبعه صوت مدوٍ يهز أرجاء المكان ويفزع الأطفال والحيوانات الأليفة. ورغم تعامل الأسرة مع الأمر بين الفكاهة والإزعاج، يبقى السؤال العلمي مطروحاً: لماذا تكون عطسة الأب بهذه الضخامة؟
تجيب الدكتورة زكاري روبين، أخصائية الحساسية والمناعة، بأن العطس هو في جوهره آلية دفاعية انعكاسية تهدف لطرد الأجسام الغريبة من الجهاز التنفسي. فعند تحفيز الأعصاب الأنفية، يوجه الدماغ سلسلة من الأوامر السريعة: شهيق عميق، إغلاق الأحبال الصوتية، وانقباض قوي لعضلات الصدر والبطن، ينتهي بانفجار هوائي شديد عبر الأنف والفم.
وتجمع هذه الظاهرة بين عاملين رئيسيين:
العامل البيولوجي: يتعلق بقوة الانعكاس الدفاعي وحجم الرئتين والعضلات المشاركة في عملية الطرد.
العامل السلوكي: حيث يميل الكثيرون لا إرادياً إلى عدم كبح العطسة أو تخفيف صوتها، مما يمنح الانعكاس الجسدي حرية كاملة لإخراج الصوت بأقصى طاقة ممكنة، مما يحولها إلى "حدث منزلي" لا يمكن تجاهله.
