مشهد الخبر- رغم الإقبال الواسع على تناول خل التفاح كجزء من الروتين الصحي اليومي لتحسين الهضم وخفض الكوليسترول، تشير الدراسات العلمية إلى أن فوائده الحقيقية محدودة، محذرة من مخاطر صحية قد تنجم عن الإفراط في استهلاكه.
فوائد محتملة لكن غير حاسمة
يحتوي خل التفاح على مضادات أكسدة وفيتامينات، وتشير أبحاث إلى أن حمض الأسيتيك الموجود فيه قد يسهم في خفض سكر الدم الصائم والهيموغلوبين السكري، خاصة لدى مرضى السكري من النوع الثاني. كما قد يساعد في تقليل الشهية وإبطاء امتصاص السكر، بالإضافة إلى تحسين مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، مع احتمالية المساهمة في خفض ضغط الدم.
وعلى صعيد آخر، أظهرت دراسات أولية تحسناً في حساسية الإنسولين لدى المصابات بمتلازمة تكيس المبايض. ورغم احتواء النوع الخام غير المصفى على بكتيريا "الأم"، إلا أنه لا يُعد مصدراً غنياً بالبروبيوتيك مقارنة بمنتجات مخمرة أخرى كالزبادي.
مخاطر الإفراط والتحذيرات الطبية
في المقابل، يحذر الخبراء من أن الإفراط في تناول خل التفاح قد يؤدي إلى تآكل مينا الأسنان بسبب حموضته العالية، وتفاقم أعراض الارتجاع المعدي المريئي. كما قد يسبب تداخلات خطيرة مع أدوية الإنسولين أو يضر بمرضى خزل المعدة عبر التأثير غير المنتظم على مستويات السكر في الدم.
ولضمان السلامة، ينصح الأطباء باستشارة المختصين قبل إدراج خل التفاح بانتظام في النظام الغذائي (ويفضل تخفيفه بالماء)، لا سيما للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية قد تتأثر بتقلبات السكر.
