مشهد الخبر - كشف تقرير غذائي حديث، استناداً إلى بيانات وزارة الزراعة الأمريكية، أن الخوخ يُعد خياراً أفضل من الموز للأشخاص الذين يراقبون مستويات السكر في الدم، حيث تحتوي ثمرة الخوخ المتوسطة على نحو 14.5 غراماً من الكربوهيدرات ومؤشر جلايسيمي منخفض (28)، مقارنة بـ 26.4 غراماً ومؤشر يصل إلى 57 في الموز شديد النضج.
تأثير درجة النضج والمحتوى الغذائي
يلعب نضج الموز دوراً حاسماً؛ فالموز الأخضر يحتوي على "نشا مقاوم" يهضم ببطء، بينما يتحول هذا النشا إلى سكريات بسيطة في الموز شديد النضج، مما يرفع سكر الدم بسرعة. ومع ذلك، يحتفظ الموز بميزته في توفير كمية أكبر من الألياف (3.1 غرامات مقابل 2.2) والبوتاسيوم الضروري لوظائف الأعصاب والعضلات.
نصائح ذهبية لمرضى السكري
تؤكد الجمعيات المتخصصة إمكانية دمج الفاكهة في النظام الغذائي لمرضى السكري، شريطة الانتباه لحجم الحصة. ويُوصى بتناول الفاكهة مع مصادر للبروتين أو الدهون الصحية (مثل المكسرات أو الزبادي) لإبطاء عملية الهضم وتقليل سرعة ارتفاع السكر، مما يجعل الخيار الأمثل مرتبطاً بالتوازن العام للوجبة ودرجة نضج الثمرة.
