أخر الأخبار
6/recent/اخبار -posts

فحص السكر التراكمي يكشف خطر السكري مبكراً




مشهد الخبر - قد يرتفع مستوى السكر في الدم لسنوات من دون ظهور أعراض واضحة، ما يجعل فحص السكر التراكمي «A1C» أداة مهمة للكشف المبكر عن مرحلة ما قبل السكري والسكري من النوع الثاني.


ويقيس الفحص نسبة الهيموغلوبين المرتبط بالغلوكوز في خلايا الدم الحمراء، مقدماً متوسطاً تقريبياً لمستوى السكر خلال الشهرين أو الأشهر الثلاثة السابقة. ولا يحتاج الفحص عادة إلى الصيام، لكنه لا يغني عن قياس السكر اليومي أو استخدام أجهزة المراقبة المستمرة لدى المرضى الذين يحتاجون إلى متابعة دقيقة.


وتوصي الجمعية الأميركية للسكري ببدء الفحص لدى البالغين في سن 35 عاماً، مع إجرائه في سن أصغر عند وجود عوامل خطر. بينما توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بإجرائه بعد سن 45 عاماً، أو قبل ذلك لدى الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن مع وجود عامل خطر إضافي. كما تدعو توصيات أخرى إلى فحص البالغين بين 35 و70 عاماً عند الإصابة بزيادة الوزن أو السمنة.


ويحتاج الأشخاص إلى الفحص في سن مبكرة إذا كان لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالسكري، أو ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، أو قلة النشاط البدني، أو أمراض القلب، أو متلازمة تكيس المبايض، أو تاريخ سابق مع سكري الحمل، أو نتيجة سابقة تشير إلى مرحلة ما قبل السكري.


كما تستدعي أعراض مثل العطش الشديد، وكثرة التبول، وفقدان الوزن غير المبرر، وتشوش الرؤية والإرهاق المستمر مراجعة الطبيب، دون انتظار موعد الفحص الدوري.


وتُعد النتيجة طبيعية عندما تقل عن 5.7 بالمئة، بينما تشير النسبة بين 5.7 و6.4 بالمئة إلى مرحلة ما قبل السكري. ويبدأ نطاق تشخيص السكري عند 6.5 بالمئة. وفي حال عدم وجود أعراض، قد يطلب الطبيب إعادة الفحص أو إجراء اختبار آخر، مثل قياس سكر الدم الصائم أو اختبار تحمل الغلوكوز، لتأكيد التشخيص.


وعند ظهور نتيجة طبيعية، يُعاد الفحص عادة كل ثلاث سنوات، أو خلال فترة أقصر إذا كانت عوامل الخطر مرتفعة. أما في مرحلة ما قبل السكري، فيُجرى الفحص غالباً مرة سنوياً، بينما يحتاج مرضى السكري إلى فحصه مرتين على الأقل كل عام عند استقرار العلاج، وقد يُكرر كل ثلاثة أشهر عند تغيير الأدوية أو عدم الوصول إلى المستوى المستهدف.


وقد تتأثر دقة النتيجة بفقر الدم، وأمراض الكلى أو الكبد، وبعض اضطرابات الهيموغلوبين، والنزيف الحديث أو نقل الدم، إضافة إلى الحمل. لذلك ينبغي تفسير نتيجة الفحص ضمن التاريخ الصحي والفحوص الأخرى، وبإشراف الطبيب.

اقرأ أيضًا أهم الأخبار
جاري تحميل الأخبار...
عاجل