مشهد الخبر - بعد انقطاعات كهرباء متكررة خلال موجات حر قياسية شهري يوليو وأغسطس الماضيين، شرعت تونس في تقييم أضرار قطاع الدواجن. نفقت آلاف الطيور لعدم قدرة المزارع على تشغيل أنظمة التهوية في ظل غياب بدائل طاقية.
يجمع المجمع المهني الحكومي حالياً بيانات دقيقة من المربين حول القطعان النافقة، لتعتمدها وزارة الفلاحة في وضع خطة لتعديل الإنتاج وتجنب نقص المعروض في الأشهر المقبلة.
وتعتمد المزارع الحديثة بشكل كلي على الكهرباء لتشغيل أنظمة التبريد والتهوية وتوزيع المياه والعلف، مما يجعلها عرضة لمثل هذه الأزمات الطاقية.
