مشهد الخبر- كشف تقرير طبي حديث أن ظهور الشيب في سن مبكرة لا يعكس التقدم في العمر فحسب، بل قد يكون إنذاراً مبكراً بمشاكل صحية خفية، أبرزها ضعف وظائف الكلى ونقص المعادن الحيوية في الجسم.
وبحسب الطب الصيني التقليدي، يُعد الشيب المبكر مؤشراً مباشراً على ضعف "طاقة الكلى".
بينما يشير الطب الغربي إلى علاقة غير مباشرة ولكن مهمة، حيث تلعب الكلى دوراً محورياً في تنظيم معادن مثل الحديد والزنك والنحاس، وهي عناصر ضرورية لإنتاج صبغة "الميلانين" الملونة للشعر. كما أن أي قصور في وظائف الكلى يزيد من الإجهاد التأكسدي ويقلل كفاءة الاحتفاظ بالعناصر الغذائية، مما ينعكس سلباً على صحة الشعر والأظافر.
وعززت دراسات علمية حديثة هذه الفرضيات، حيث ربطت بين الشيب المبكر وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وتكلّس الشرايين التاجية. كما أثبتت أبحاث مقارنة انخفاضاً ملحوظاً في مستويات الحديد والنحاس والكالسيوم في دم الأشخاص الذين يعانون من الشيب المبكر مقارنة بالأصحاء.
وللوقاية وإبطاء هذه العملية، يوصي الخبراء باتباع نمط حياة يدعم صحة الكلى، بما في ذلك تناول أغذية غنية بالمعادن ومضادات الأكسدة مثل "السمسم الأسود" ومرق اللحم، مع ضرورة استشارة الطبيب لفحص مستويات المعادن واستبعاد أي اضطرابات صحية كامنة قبل الاعتماد على العلاجات التجميلية فقط.
