مشهد الخبر - في تصعيد عدواني يستهدف الأرواح الآمنة، شنت الميليشيات الحوثية، يوم الإثنين 14 سبتمبر 2026، هجوماً جديداً باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مستهدفةً مدن خميس مشيط، أبها، والطائف. وأسفر هذا الاعتداء الآثم عن إصابة 13 مدنياً بجروح تراوحت بين البسيطة والمتوسطة، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية بسبعة منازل سكنية ومركبتين.
واستنكر المتحدث الرسمي باسم "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء الركن تركي المالكي، هذا الاستهداف المتعمد والمتكرر للأعيان المدنية، معتبراً إياه دليلاً قاطعاً على النهج الإرهابي والفكر المتطرف الذي تتبناه الميليشيا، والتي تسعى من خلاله إلى تأجيج الصراع وتصعيده على حساب المدنيين الآمنين.
وفي رسالة حازمة، شدد المالكي على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الانتهاكات. وأكد أن التحالف سيتعامل مع هذا العدوان بمسؤولية وحسم، وسيتخذ كافة الإجراءات العملياتية الضرورية للرد، مستنداً في ذلك إلى حقه الأصيل في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي الإنساني، لحماية سيادة المملكة وردع أي محاولات عدائية مستقبلية.
