مشهد الخبر - ترك المصري حسام حسني، الذي عاش نحو 12 عامًا في منطقة أم السماق الجنوبي بالعاصمة الأردنية عمّان، حكاية إنسانية مؤثرة، بعدما أوصى أصدقاءه ومعارفه بأن يُدفن في الأردن إذا وافته المنية، وألا يُعاد جثمانه إلى مصر.
وبحسب ما تداولته صفحات محلية، ينحدر حسام من محافظة الشرقية المصرية، وعاش سنوات في حي العشران بمنطقة أم السماق الجنوبي، حيث عُرف بين جيرانه بحسن الخلق وطيب المعشر، وحرصه على مساعدة الآخرين والوقوف إلى جانبهم.
وتشير الروايات المتداولة إلى أن حسام كان يحرص على خدمة المحيطين به، حتى لو تطلب ذلك التضحية بوقته وجهده، الأمر الذي أكسبه محبة من عرفوه خلال سنوات إقامته في الأردن.
ومن بين التفاصيل التي استعادها جيرانه بعد وفاته، أنه أجرى، قبل نحو أسبوع من رحيله، أعمال صيانة وديكور في العمارة التي كان يسكنها على نفقته الخاصة، وفقًا لرواية أحد جيرانه.
ورحل حسام عصر يوم الجمعة، تاركًا خلفه ذكريات طيبة لدى أصدقائه وجيرانه، فيما أعادت وصيته بشأن مكان دفنه تسليط الضوء على علاقته بالأردن، البلد الذي أقام فيه سنوات من حياته.
وتعكس الحكاية، كما رواها مقربون منه، جانبًا من الروابط الإنسانية التي تتجاوز حدود الجغرافيا والجنسية، حين تتحول سنوات الإقامة إلى علاقات من المودة والانتماء والذكريات المشتركة.
المصدر: سوشيال ميديا
