أخر الأخبار
6/recent/اخبار -posts

كان يحلم بالعمرة.. نصر الله يرحل قبل الوصول إلى مكة ويترك 3 أطفال



مشهد الخبر - كان يستعد لرحلة إيمانية انتظرها طويلًا، ويحلم بالوصول إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، ثم العودة إلى أسرته محمّلًا بذكريات رحلة كان يتمنى أن تكتمل.. لكن القدر لم يمهله للوصول إلى وجهته.


إنه الداعية والمدرس الديني البنغلاديشي نصر الله بدربوري، البالغ من العمر 35 عامًا، الذي توفي متأثرًا بإصابته خلال وجوده في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، أثناء رحلته إلى المملكة لأداء العمرة، وفق ما أوردته وسائل إعلام بنغلاديشية.


وبحسب التقارير، كان نصر الله ضمن مجموعة تضم 45 معتمرًا، وتوقف في مطار الرياض بانتظار استكمال رحلته إلى مكة المكرمة، قبل أن يتعرض لإصابة بالغة جراء الهجوم الذي استهدف المطار، ليفارق الحياة متأثرًا بإصابته.


داعية ينتظره ثلاثة أطفال


لم يكن نصر الله مجرد معتمر في رحلة عابرة؛ فقد كان مدرسًا دينيًا في العاصمة البنغلاديشية دكا، وينتمي إلى أسرة في منطقة كوميلا، وكان أبًا لثلاثة أطفال ينتظرونه للعودة إلى المنزل.


أكبر أطفاله، جميل حسن، يبلغ من العمر 7 سنوات، تليه نبيلا أختر، البالغة 5 سنوات، ثم جواد، الذي لم يتجاوز عامه الثاني.


ثلاثة أطفال كانوا ينتظرون عودة والدهم من رحلته، فيما كانت أسرته تستعد لاستقباله بعد انتهاء إجازته، لكن الرحلة التي بدأت بأمل أداء المناسك انتهت بخبر الوفاة.


وبحسب ما نقلته صحيفة «ذا ديلي ستار» البنغلاديشية عن أسرته، كان من المقرر أن يعود نصر الله إلى بلاده في 24 أكتوبر الجاري، بعد رحلة عمرة كان مخططًا لها أن تستمر أسبوعين.


لكن العودة التي انتظرتها أسرته لن تحدث، وسيبقى أطفاله الثلاثة أمام غياب والدهم، الذي غادر بلاده آملًا في الوصول إلى بيت الله الحرام، قبل أن تنتهي رحلته في الرياض.


رحلة بدأت بحلم وانتهت بالفقد


قصة نصر الله تختصر مأساة إنسانية موجعة؛ رجل غادر بلاده لأداء عبادة انتظرها، تاركًا خلفه زوجة وثلاثة أطفال، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى وجهته.


كان يحلم بأن يؤدي العمرة ويعود إلى أسرته، إلا أن رحلته انتهت قبل أن يبلغ مكة المكرمة، تاركًا وراءه عائلة تنتظر عودته، وأطفالًا سيكبرون على ذكراه.


رحم الله نصر الله، وألهم أسرته الصبر والسلوان.

اقرأ أيضًا أهم الأخبار
جاري تحميل الأخبار...
عاجل