مشهد الخبر - حذر خبراء التغذية والصحة من أن إهمال مستويات فيتامين B12 في الجسم قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، مؤكدين أن هذا الفيتامين يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الجهاز العصبي، وتكوين خلايا الدم الحمراء، وإنتاج الحمض النووي. ونظراً لأن الجسم لا يستطيع إنتاجه ذاتياً، يصبح الحصول عليه عبر النظام الغذائي أو المكملات أمراً حتمياً.
العلامات الست التي تستدعي الانتباه:
الإرهاق المستمر وفقدان الطاقة: يعد التعب المتكرر من أبرز العلامات، حيث يؤدي نقص الفيتامين إلى تراجع كفاءة إنتاج خلايا الدم الحمراء، مما يسبب فقر الدم وشعوراً بالخمول حتى بعد النوم الكافي.
شحوب أو اصفرار البشرة: ينتج عن اضطراب إنتاج خلايا الدم الحمراء وانخفاض الهيموغلوبين، وقد يظهر الشحوب بوضوح في الأغشية المخاطية مثل الجزء الداخلي من الجفن السفلي.
ضيق التنفس عند بذل مجهود: يحاول الجسم تعويض نقص الأكسجين الواصل للأنسجة من خلال زيادة معدل التنفس وتسارع ضربات القلب، حتى عند ممارسة أنشطة بسيطة كصعود الدرج.
الصداع المتكرر: قد يرتبط بانخفاض مستويات الفيتامين واضطراب استقلاب حمض "الهوموسيستين" الأميني، رغم أن عوامل أخرى مثل الجفاف والتوتر قد تساهم في ذلك أيضاً.
ضعف العضلات والتنميل: يمتد تأثير النقص إلى الجهاز العصبي، حيث يتضرر غلاف "المايلين" الحامي للأعصاب، مما يسبب وخزاً أو تنميلاً في اليدين والقدمين وصعوبة في الحفاظ على التوازن.
تقلبات المزاج وصعوبة التركيز: يؤثر النقص سلباً على وظائف الدماغ، مما قد يؤدي إلى النسيان، التشوش الذهني، أو حتى ظهور أعراض اكتئابية.
أبرز المصادر الغذائية للوقاية:
لتعويض هذا النقص، ينصح الخبراء بإدراج الأغذية الحيوانية في النظام الغذائي، والتي تتصدرها:
الكبد واللحوم الحمراء: من أغنى المصادر الطبيعية بهذا الفيتامين.
الأسماك والمأكولات البحرية: مثل السلمون، السردين، التونة، والمحار.
مشتقات الحليب والبيض: حيث يتوفر الفيتامين في الحليب، اللبن، الجبن، وصفار البيض.
الأطعمة المدعمة: مثل بعض حبوب الفطور والخميرة الغذائية، وهي خيار مثالي للنباتيين.
