مشهد الخبر - في الوقت الذي تصدّر فيه تبرع الملياردير الأمريكي مايكل ديل، مؤسس شركة «ديل» للحواسيب، بقيمة 6.25 مليار دولار عناوين الأخبار، واجهت زوجته سوزان موجة من التعليقات المسيئة عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب ظهورهما في البيت الأبيض للإعلان عن المبادرة.
وتركزت الانتقادات المتداولة على مظهر سوزان ديل، البالغة من العمر 62 عامًا، بدلًا من مناقشة المبادرة المالية الضخمة التي تهدف إلى توفير بداية مالية أفضل للأطفال حديثي الولادة في الولايات المتحدة.
وتنص المبادرة على تخصيص حسابات استثمارية للأطفال المؤهلين، تتضمن مساهمة أولية بقيمة 250 دولارًا لكل طفل، ضمن برنامج يستهدف تعزيز فرص الادخار والاستثمار منذ السنوات الأولى من العمر.
وأثارت التعليقات المسيئة ردود فعل غاضبة من عدد من الشخصيات العامة، بينها إريك ترامب، نجل الرئيس الأمريكي، الذي انتقد الهجوم على الزوجين عبر منصة «إكس»، واعتبر أن التركيز على مظهر سوزان يتجاهل القيمة الإنسانية للمبادرة وحجم الدعم المقدم للأطفال والأسر.
من جانبه، أبدى مايكل ديل دعمه لزوجته، وأعاد نشر رسائل تضامن معها، كما شارك رسائل شكر تلقاها من أطفال وأولياء أمور، في إشارة إلى الأثر الذي يمكن أن تتركه المبادرة في حياة المستفيدين.
وبحسب تفاصيل البرنامج، تهدف الحسابات الاستثمارية إلى مساعدة الأطفال على بناء مدخرات يمكن الاستفادة منها مستقبلًا، على أن يتمكنوا من الوصول إلى الأموال عند بلوغ سن 18 عامًا، وفقًا للقواعد المنظمة للحسابات وأوجه الاستخدام المسموح بها.
وتعيد الواقعة تسليط الضوء على ظاهرة التنمر الإلكتروني، عندما تتحول المناسبات العامة والمبادرات الإنسانية إلى مساحة للتعليقات الشخصية المسيئة، بدلًا من مناقشة أهدافها ونتائجها المحتملة.
