أخر الأخبار
6/recent/اخبار -posts

إعدام نضال حسن رمياً بالرصاص.. تفاصيل

 



ترامب يوافق على إعدام نضال حسن رمياً بالرصاص بعد مقتل 13 شخصاً في هجوم فورت هود


مشهد الخبر - واشنطن - في تطور جديد في واحدة من أشهر قضايا العنف داخل المنشآت العسكرية الأمريكية، وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تنفيذ حكم الإعدام بحق الرائد السابق في الجيش الأمريكي نضال مالك حسن، المدان بتنفيذ هجوم إطلاق نار داخل قاعدة فورت هود بولاية تكساس عام 2009، والذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 32 آخرين.


وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية شون بارنيل أن وزير الدفاع بيت هيغسيث أوصى بتنفيذ الحكم بواسطة فرقة إعدام تابعة للجيش، وهو ما وافق عليه الرئيس ترامب. ومن المقرر أن يتولى وزير الجيش تحديد موعد ومكان التنفيذ، فيما لم يتم الإعلان عن الموعد حتى الآن.


وتعود القضية إلى 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2009، عندما دخل حسن، الذي كان يعمل طبيباً نفسياً في الجيش، إلى مركز تجهيز الجنود في فورت هود وفتح النار على عسكريين كانوا يخضعون لإجراءات مرتبطة بالانتشار العسكري، ما أدى إلى مقتل 13 شخصاً وإصابة 32 آخرين.


وبحسب السجلات القضائية والعسكرية، كان من بين القتلى 12 جندياً في الخدمة وعنصر عسكري متقاعد كان يعمل موظفاً مدنياً، فيما أصيب 32 شخصاً بجروح خلال الهجوم.


من هو نضال حسن؟


نضال مالك حسن طبيب نفسي عسكري أمريكي سابق، وُلد في ولاية فرجينيا لعائلة من أصول فلسطينية. التحق بالجيش بعد دراسته الجامعية، ثم تلقى تعليمه الطبي والعسكري وتخصص في الطب النفسي.


عمل حسن لسنوات في مستشفى والتر ريد العسكري في واشنطن، حيث تعامل مهنياً مع جنود عائدين من مناطق الحروب، قبل انتقاله إلى قاعدة فورت هود في تكساس.


وبحسب تقارير عن مسيرته قبل الهجوم، كان حسن قد أبدى معارضة للحروب الأمريكية في العراق وأفغانستان، وأصبح موضوع نقاش داخل المؤسسة العسكرية بسبب مواقفه وتواصله بشأن الحرب والسياسة الأمريكية في المنطقة.


وفي يوم الهجوم، أطلق حسن النار داخل المنشأة العسكرية، قبل أن يتم إطلاق النار عليه من جانب الشرطة وإصابته إصابة بالغة أدت إلى إصابته بالشلل الجزئي واستخدامه الكرسي المتحرك لاحقاً.


محاكمة وحكم بالإعدام


في عام 2013، أدانت محكمة عسكرية أمريكية حسن بـ13 تهمة قتل عمد و32 تهمة شروع في القتل العمد، وحكمت عليه بالإعدام.


وخلال المحاكمة اختار حسن تمثيل نفسه، ولم يقدم دفاعاً ينفي مسؤوليته عن إطلاق النار، بل أقر عملياً بأنه منفذ الهجوم، وقال إنه «غيّر ولاءه»، وربط دوافعه بالحرب الأمريكية في أفغانستان وسقوط قتلى مسلمين.


ومنذ صدور الحكم، ظل حسن محتجزاً في جناح المحكوم عليهم بالإعدام في السجن العسكري بقاعدة فورت ليفنوورث في ولاية كانساس.


وكانت المحكمة العليا الأمريكية قد رفضت في عام 2025 النظر في طعن نهائي قدمه حسن، ما أبقى حكم الإعدام قائماً.


تنفيذ غير مسبوق منذ 1961


إذا نُفذ الحكم، فسيكون ذلك أول إعدام ينفذه الجيش الأمريكي بحق أحد أفراده منذ عام 1961، عندما أُعدم الجندي جون بينيت شنقاً في فورت ليفنوورث.


كما سيكون تنفيذ الحكم رمياً بالرصاص حدثاً نادراً للغاية في تاريخ الإعدامات العسكرية الأمريكية، إذ تشير السجلات إلى أن آخر إعدام معروف نفذه الجيش الأمريكي رمياً بالرصاص يعود إلى عام 1945.


وبذلك تفتح موافقة ترامب الباب أمام مرحلة جديدة من الإجراءات اللازمة لتنفيذ الحكم، لكن موعد الإعدام ومكانه لم يعلنا بعد، كما أن المسار القانوني قد يشهد إجراءات إضافية قد تؤخر التنفيذ.

اقرأ أيضًا أهم الأخبار
جاري تحميل الأخبار...
عاجل