أخر الأخبار
6/recent/اخبار -posts

سوريا تنفي إرسال قوات عسكرية لليمن




مشهد الخبر - نفت وزارة الدفاع السورية بشكل قاطع وجود أي تحرك لقوات سورية باتجاه اليمن، وذلك في أول توضيح رسمي من المؤسسة العسكرية عقب تقارير إعلامية دولية تحدثت عن دراسة دمشق تقديم مساعدة عسكرية للمملكة العربية السعودية في حربها ضد جماعة الحوثيين.

وقال مصدر خاص في وزارة الدفاع السورية لـ"العربي الجديد"، إنه "لا يوجد أي تحرك حالياً لقوات سورية باتجاه اليمن"، مرجحاً أن تكون التقارير قد انطلقت من مجرد جلسات مناقشة أولية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع خلال زيارة الأخير للولايات المتحدة. من جهتها، وصفت إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية هذه التقارير بـ"المزاعم"، مؤكدة أن موقف دمشق الواضح هو الوقوف إلى جانب السعودية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها، لكن سياسة المنطقة ترتكز على "الاستقرار والسلام والتعاون، لا على فتح جبهات جديدة".

وأضافت الوزارة أن الأولوية القصوى للحكومة السورية تتمثل حالياً في إعادة بناء البلاد، وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء لتحسين مستوى معيشة السوريين، مشددة على أن أي تعاون عسكري مستقبلي مع الدول الشريكة لن يتم إلا عبر القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة.

وكانت وكالة "رويترز" وموقع "أكسيوس" قد نشرا تقارير الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، تفيد بأن السعودية وسوريا تناقشان إرسال ما بين 10 آلاف و20 ألف جندي سوري، بما في ذلك وحدات من الفرقة 90 والفرقة 84، للمشاركة في الهجوم المضاد على الحوثيين لدعم القوات اليمنية. وأشارت التقارير إلى أن هذا الطرح نوقش خلال لقاءات الرئيس السوري مع ولي العهد السعودي في الرياض، وأن الإدارة الأميركية لا تعارض المبدأ من حيث المبدأ، رغبةً في توفير دعم إضافي للرياض دون انخراط أميركي واسع.

ومع ذلك، حذر مسؤولون أميركيون ومحللون من أن إرسال قوات سورية، التي تضم ضمن صفوفها مقاتلين أجانب، قد يضفي بعداً دينياً وطائفياً جديداً على الحرب في اليمن، مما يؤدي إلى تفاقم الصراع. وهو ما تتجنبه القيادة السورية وشركاؤها الغربيون، إذ سبق لدمشق أن رفضت طلباً أميركياً مشابهاً للمساعدة في محاربة "حزب الله" في لبنان لنفس السبب.

اقرأ أيضًا أهم الأخبار
جاري تحميل الأخبار...
عاجل