مشهد الخبر - دحض خبراء التغذية الاعتقاد الشائع بأن على مرضى السكري التخلي تماماً عن تناول الجبن، مؤكدين أن بعض الأنواع يمكن أن تشكل جزءاً فعالاً من نظام غذائي صحي، شريطة اختيار الأصناف المناسبة والالتزام بالاعتدال في الكميات.
لماذا يُعد الجبن خياراً ذكياً؟
تتميز بعض أنواع الجبن بمحتواها العالي من البروتين وقليل الدسم، مما يساعد على تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، وتنظيم أوقات الوجبات، ومنع نوبات الجوع المفاجئة التي قد تؤثر سلباً على مستويات السكر. كما توفر مصدراً جيداً للكالسيوم الضروري لصحة العظام، دون الإخلال بالتوازن الغذائي عند دمجها بذكاء مع أطعمة أخرى.
أفضل 3 أنواع موصى بها:
جبن القريش: يتصدر القائمة لغناه الاستثنائي بالبروتين وانخفاض دهونه، مما يجعله مثالياً كوجبة خفيفة، أو مع الخضروات والفاكهة، أو ضمن وجبات الفطور والعشاء الخفيفة.
جبن الريكوتا: خيار غني بالعناصر الغذائية ويمكن دمجه بسهولة في وصفات صحية، أو دهنه على خبز الحبوب الكاملة، لإضافة قوام كريمي ونكهة مميزة للوجبات.
الموزاريلا قليلة الدسم: توفر كمية جيدة من البروتين وتتميز بمرونة الاستخدام في السلطات أو الأطباق المطبوخة، شريطة اختيار النسخة "قليلة الدسم" لتقليل مدخول الدهون المشبعة.
قواعد ذهبية للاستهلاك الآمن:
يحذر خبراء التغذية من أن الفائدة تتوقف على طريقة الاختيار والتناول، ويوصون باتباع النصائح التالية:
قراءة الملصق الغذائي: للتأكد من انخفاض نسبة الدهون المشبعة والصوديوم، وهو أمر بالغ الأهمية لمرضى ضغط الدم والقلب.
التحكم في حجم الحصة: تجنب الإفراط في تناول الكميات دفعة واحدة، والالتزام بالحصص المحددة.
الدمج الذكي: تناول الجبن مع مصادر الألياف (مثل الحبوب الكاملة والخضروات) لتعزيز الشعور بالشبع وتحقيق توازن مثالي للوجبة.
الخلاصة:
يؤكد المختصون أن إدارة مرض السكري لا تعني الحرمان المطلق من الأطعمة المحبوبة، بل تتطلب وعياً أكبر بالاختيارات والاعتدال في الكميات. ويظل استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية خطوة ضرورية لضمان ملاءمة هذه الخيارات للحالة الصحية الفردية ولمتابعة مستويات السكر بانتظام.
