مشهد الخبر- حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، جماعة الحوثي اليمنية من عواقب هجماتها الأخيرة، واصفاً تصرفاتها بأنها "سيئة جداً"، ومشيراً إلى أن عودة الجماعة لتنفيذ عملياتها العسكرية تأتي على الأرجح "بتحريض إيراني".
وكتب ترامب في منشور له على منصة "تروث سوشيال": "يتصرف الحوثيون بأسلوب سيئ للغاية. ظننت أنهم تعلموا الدرس قبل عام، حين قصفناهم بقوة هائلة ثم توقفوا بناءً على طلبهم". وأضاف أن الجماعة التزمت الصمت لفترة طويلة قبل أن تعود للظهور مجدداً، مرجحاً أن يكون ذلك بتحريض من إيران، التي وصفها بـ "الدولة الفاشلة" التي تفتقر إلى القوات البحرية والجوية، وتعاني من أسوأ اقتصاد في العالم مع معدل تضخم يبلغ 301%.
وربط ترامب بشكل مباشر بين الهجمات الحوثية على السعودية وارتفاع أسعار النفط العالمية، متهماً الجماعة بشن "هجمات خبيثة" تسعى عمداً لرفع الأسعار، ربما قبيل الانتخابات الأمريكية. وشدد على أنه "ليس مرشحاً في الانتخابات، فقد فزتُ بالفعل وبأغلبية ساحقة"، لكنه حذر قائلاً: "سأكون موجوداً بعد الانتخابات، ولن أنسى ذلك أبدًا".
وعلى صعيد ملفات الطاقة، وفي ظل ارتفاع أسعار وقود الديزل، أعلن ترامب التوصل إلى اتفاق بين أوكرانيا وروسيا لعدم استهداف منشآت الطاقة، مؤكداً عقده اتفاقاً آخر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسمح لموسكو بتزويد الأسواق العالمية بوقود الديزل لضمان استقرار الإمدادات.
وتأتي هذه التصريحات الأمريكية وسط تصاعد ملحوظ في هجمات جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران على السعودية خلال الأسبوع الماضي، حيث استهدفت مطارات ومنشآت حيوية، مما أسفر عن سقوط قتلى ومئات المصابين، وأدى إلى إبقاء مطار الملك خالد الدولي في الرياض مغلقاً.
من جهته، أعلن الجيش السعودي نجاحه في اعتراض صاروخ فوق العاصمة الرياض، وتدمير صاروخين آخرين فوق مدينة خميس مشيط جنوب غربي البلاد. فيما أعلنت القوات المسلحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين مسؤوليتها عن الهجمات، مؤكدة استهدافها مطار الملك خالد الدولي وقاعدة عسكرية، وجددت تحذيراتها لشركات الطيران الدولية من تسيير رحلات إلى المطارات السعودية.
