مشهد الخبر - في ظل تسارع وتيرة الحياة والضغوط اليومية، برزت عادة صحية بسيطة اكتسبت زخماً كبيراً، وهي تناول ملعقة من زيت الزيتون قبل النوم.
ويؤكد خبراء التغذية أن ساعات الليل، التي يدخل فيها الجسم في حالة إصلاح وتجديد للخلايا، هي الوقت الأمثل لتعزيز فوائد هذا "الذهب السائل" للجسم، شريطة الالتزام بالكميات المحددة.
لماذا الليل هو الوقت الأمثل؟
يشير المختصون إلى أن تناول الزيت ليلاً يحفز عدة عمليات حيوية، أبرزها:
تحسين الهضم صباحاً: يعمل كملين طبيعي لطيف، يسهل حركة الأمعاء ويقي من الإمساك عند الاستيقاظ.
دعم الأيض: قد تساعد الدهون الصحية (أوميغا-9) في دعم عمليات التمثيل الغذائي الليلية وتقليل تراكم الدهون الضارة.
تهدئة الأعصاب: تساهم الأحماض الدهنية في استرخاء الجهاز العصبي، مما يحسن جودة النوم ويقلل الاستيقاظ المتكرر.
فوائد صحية مذهلة للجسم
صحة القلب والأوعية: غني بمركبات "البوليفينول" التي تقلل الكوليسترول الضار وتحمي من خطر السكتات الدماغية وأمراض القلب.
حماية الجهاز الهضمي: يخفف من إنتاج حمض المعدة، مما يقلل أعراض الارتجاع الحمضي، ويعزز امتصاص الفيتامينات من الطعام.
ضبط سكر الدم: يقلل من مقاومة الأنسولين، مما يساهم في حماية الكبد من التلف.
محاربة الالتهابات: يحتوي على مركب "الأوليوكانثال" الذي يمتلك خصائص مضادة للالتهابات تشبه تأثير المسكنات الطبيعية.
تغذية الخلايا: يزود الجسم بأحماض أوميغا 3 و6، وفيتامينات (هـ) و(ك)، ومضادات أكسدة قوية مثل "هيدروكسيتيروسول" للحفاظ على صحة الجلد والشعر والدماغ.
الجرعة المثالية وطريقة الاستخدام
يوصي الخبراء بتناول ملعقة صغيرة إلى ملعقة كبيرة واحدة (5-15 مل) قبل النوم بنصف ساعة. ولتخفيف المذاق اللاذع، يمكن خلطه بقليل من عصير الليمون الطبيعي، مع التأكيد على ضرورة اختيار زيت الزيتون "البكر الممتاز" لضمان الحصول على أعلى نسبة من مضادات الأكسدة.
تحذيرات هامة وآثار جانبية محتملة
رغم فوائده، يحذر المختصون من أن الإفراط هو العدو الأول، حيث قد يؤدي إلى:
اضطرابات هضمية: مثل الإسهال أو عسر الهضم بسبب الطبيعة الزيتية المركزة.
زيادة الوزن: يحتوي الزيت على سعرات حرارية عالية، والإكثار منه يعاكس هدف حرق الدهون.
ردود فعل تحسسية: قد يعاني البعض من غثيان أو التهاب جلدي، لذا يجب التأكد من عدم وجود حساسية مسبقاً.
