مشهد الخبر - عُثر على جثمان الطبيب أيسر يوسف محمود حسون متفحمًا في منطقة المعاجين بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، قبل أن تُكشف هويته مساء الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الواقعة.
وينحدر الطبيب حسون من قرية بيت إمرين، الواقعة شمال غربي نابلس، وقد أثار العثور على جثمانه تساؤلات بشأن ظروف وفاته وأسبابها.
ووفقًا للمعلومات الواردة، باشرت الشرطة الفلسطينية والنيابة العامة الإجراءات القانونية اللازمة عقب العثور على الجثمان، بهدف الكشف عن ملابسات الحادثة وتحديد أسباب الوفاة.
وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة الفلسطينية، العميد لؤي ارزيقات، إن الشرطة والنيابة العامة شرعتا في متابعة القضية، فيما قررت النيابة التحفظ على الجثمان وإحالته إلى معهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية وتحديد أسباب الوفاة.
كما أُفيد بالعثور على وصية منسوبة للطبيب داخل مركبته، دون أن تتوافر حتى الآن معلومات رسمية كافية بشأن مضمونها أو علاقتها بملابسات الوفاة.
ولم تُعلن الجهات المختصة، حتى الآن، نتائج نهائية للتحقيق أو تحديدًا رسميًا لسبب الوفاة، بانتظار ما ستكشف عنه نتائج الفحوصات والإجراءات القانونية.
