مشهد الخبر - كشفت أعمال حفائر البعثة المصرية في جبانة الملك مرنرع بمنطقة سقارة الأثرية في مصر عن مجموعة من الآثار التي تسلط الضوء على جوانب من الحياة الدينية والاجتماعية والجنائزية خلال عصر الدولة القديمة.
وشمل الكشف مقبرة منقوشة لشخص يُدعى «وني»، عاش خلال عصر الدولة القديمة، وحمل عددًا من الألقاب الرفيعة، من بينها «العمدة» و«سيد مدينة الكاب»، ما يشير إلى المكانة الاجتماعية والإدارية التي تمتع بها.
كما عثرت البعثة على تمثالين خشبيين في وضع تعبدي، إلى جانب مجموعة من الأدوات البرونزية التي يُرجح استخدامها في أغراض طبية، فضلًا عن باب وهمي لسيدة تُدعى «سخت نبتي»، حملت لقب «كاهنة حتحور».
وتُعد هذه العناصر من الشواهد الأثرية المهمة التي يمكن أن تسهم دراستها في توسيع المعرفة بالممارسات الدينية والطقوس الجنائزية، فضلًا عن الأدوار الاجتماعية والدينية التي شغلتها بعض الشخصيات في مصر القديمة.
ومن المتوقع أن تساعد الدراسات والتحليلات الأثرية للقطع المكتشفة في الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بوظائفها واستخداماتها، ودلالاتها التاريخية، بما يضيف معلومات جديدة إلى سجل الحضارة المصرية القديمة.





