مشهد الخبر - تُعد الطماطم من الأغذية الأساسية التي تحظى بشعبية كبيرة حول العالم، إذ لا تقتصر أهميتها على إضافة نكهة مميزة للأطبباق فحسب، بل توفر أيضاً مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية المهمة، مثل فيتامين "سي"، والليكوبين، والبوتاسيوم، ومركبات نباتية تدعم الصحة العامة.
وفي هذا الإطار، تناولت تقارير صحية حديثة أفضل الأوقات لتناول الطماطم وكيفية الاستفادة القصوى من فوائدها.
وبحسب ما نقله موقع "verywellhealth"، لا يوجد وقت واحد يناسب الجميع، إلا أن أواخر الصباح أو بداية فترة الظهيرة تُعد من الأوقات المثالية لمعظم الأشخاص.
ويعود ذلك إلى أن تناولها خلال هذه الفترة يساعد على الاستفادة القصوى من مضادات الأكسدة التي تحتويها، والتي تساهم في حماية الخلايا وتقليل تأثير الإجهاد التأكسدي في الجسم.
ومن الأسباب الأخرى التي تجعل تناول الطماطم في وقت مبكر خياراً أفضل، طبيعتها الحمضية، إذ قد يؤدي تناولها قبل النوم مباشرة إلى زيادة احتمالية الشعور بحرقة المعدة أو الانزعاج، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الأطعمة الحمضية أو الارتجاع.
وتتميز الطماطم بفوائد صحية جمّة عند تناولها بانتظام، فهي مصدر جيد لحمض الفوليك والبوتاسيوم وفيتاميني "سي" و"ك". ومن أبرز فوائدها: المساعدة في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان بفضل مركبات مثل الليكوبين وبيتا كاروتين، ودعم صحة القلب، والمساهمة في تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى تحسين عملية الهضم بفضل احتوائها على نوعين من الألياف.
وفيما يتعلق بطرق تحضيرها، يمكن إضافتها طازجة إلى السلطات والسندويشات وأطباق الفطور. ولكن، وفي مفاجأة قد تفيد الكثيرين، أشارت التقارير إلى أن طهي الطماطم قد يزيد من فوائدها، إذ يساعد التعرض للحرارة على زيادة سهولة امتصاص بعض المركبات المفيدة، خصوصاً الليكوبين. ويُفضل استخدام طرق طهي بسيطة مثل الطهي بالبخار، وإضافتها إلى الشوربات، والصلصات المنزلية، واليخنات، وأطباق المعكرونة.
ورغم الفوائد الكبيرة، شددت التقارير على أن الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر، فبينما يمكن لبعض الأشخاص تناولها مساءً دون أي مشكلة، قد يعاني آخرون من أعراض مزعجة بسبب الحموضة. لذلك، يعتمد أفضل وقت على العادات الغذائية والحالة الصحية لكل فرد، مع أهمية إدراجها ضمن نظام غذائي متنوع ومتوازن.
