أخر الأخبار
6/recent/اخبار -posts

خمسة أخطاء في المشي تؤذي ركبتيك



مشهد الخبر - قد يبدو المشي أبسط الأنشطة الرياضية وأكثرها أماناً، إلا أن خبراء العلاج الطبيعي يحذرون من أن بعض العادات الحركية الخاطئة قد تحوّل هذه الرياضة المفيدة إلى مصدر مزمن لآلام الركبتين، بدلاً من كونها وسيلة لتحسين اللياقة وتقوية العضلات ودعم صحة العظام.

وبحسب تقرير نشرته منصة "ياهو"، فإن طريقة ممارسة المشي هي العامل الحاسم في تحديد ما إذا كان النشاط مفيداً للمفاصل أم عبئاً إضافياً عليها، خاصة عندما تتزامن الأخطاء الحركية مع ضعف العضلات أو محدودية نطاق الحركة. ولا تقتصر المشكلة على الإصابات المباشرة، بل قد تمتد لتشمل تفاصيل يومية يغفل عنها الكثيرون، مثل طول الخطوة ونوعية الحذاء المستخدم.

الحماس الزائد في البداية

يبدأ كثيرون ممارسة المشي بحماس مرتفع، فيقطعون مسافات طويلة منذ الأيام الأولى دون منح عضلاتهم ومفاصلهم وقتاً كافياً للتكيف. وتحذر اختصاصية العلاج الطبيعي كيم دالارا من الإفراط في النشاط بعد الانطلاق مباشرة، مشيرة إلى أن الشعور بالنشاط والراحة قد يدفع البعض لتجاوز قدراتهم الحقيقية. وينصح الخبراء بزيادة المسافة والمدة تدريجياً، مع عدم رفع معدل المشي الأسبوعي بأكثر من 10 بالمئة.

خطوات أطول من الطبيعي

عند محاولة الإسراع أو زيادة شدة التمرين، يلجأ البعض إلى مد الساقين إلى الأمام بشكل مبالغ فيه، وهي عادة تضع الركبتين تحت ضغط إضافي. وتوضح اختصاصية العلاج الطبيعي كارينا وو أن الخطوات الطويلة تزيد قوى التحميل على الساق، خصوصاً عندما تتجاوز القدم مركز ثقل الجسم أثناء الحركة. ورغم غياب أدلة قاطعة على أن تقصير الخطوات يعالج الألم، فإن الحفاظ على خطوات طبيعية ومريحة يظل الخيار الأكثر أماناً.

اختلال توزيع الوزن

قد لا يلاحظ الشخص اعتماده على قدم أكثر من الأخرى، أو ضغطه بمقدمة القدم بدلاً من توزيع الوزن بتوازن بين الكعب والأصابع، وهو ما يزيد الحمل على أجزاء معينة من الساق وينعكس على الركبة بمرور الوقت، لا سيما لدى أصحاب الإصابات القديمة. ومن أبرز العلامات المنبهة اختلاف تآكل نعلي الحذاءين أو ظهور استهلاك أكبر في المقدمة مقارنة بالكعب. ويمكن مراقبة نمط المشي أمام مرآة طويلة أو عبر تسجيل مقطع فيديو للبحث عن العرج أو تفاوت طول الخطوات أو ميل إحدى القدمين للداخل.

النزول من المنحدرات بشكل خاطئ

يبدو النزول من المرتفعات أسهل من صعودها، لكنه يفرض تحدياً أكبر على عضلات الفخذ والركبتين اللتين تتحملان امتصاص طاقة هبوط الجسم. ويؤدي النزول بخطوات واسعة إلى مضاعفة الضغط على المفاصل، لذا ينصح الخبراء بإبطاء الحركة وتقليل طول الخطوة، مع إمالة الجسم قليلاً إلى الأمام انطلاقاً من الوركين بدلاً من الميل للخلف، وإمكانية الاستعانة بعصي المشي لتحسين التوازن.

أحذية غير مناسبة

ليس كل حذاء مريح مناسباً لصحة الركبتين؛ فالأحذية شديدة التوسيد قد تضعف استقرار الكاحل، في حين تعجز الأحذية البسيطة عن امتصاص الصدمات بشكل كافٍ. ويؤكد الخبراء ضرورة تحقيق توازن بين الدعم والتوسيد، مع مراعاة طبيعة القدم والنشاط ونوعية الأرض، إذ إن الحذاء الملائم للطرق المستوية قد لا يوفر الحماية الكافية في المسارات الوعرة.

متى تستدعي الآلام القلق؟

يشدد المختصون على عدم التعامل مع آلام الركبة المستمرة كمشكلة عابرة تُحل بتغيير الحذاء أو تعديل الخطوات، فقد تتطلب تقييماً متخصصاً. ويُنصح بمراجعة الطبيب أو اختصاصي العلاج الطبيعي إذا تجاوز الألم 5 درجات من 10، أو استمر أكثر من أسبوع، أو حال دون ممارسة الأنشطة المعتادة.

اقرأ أيضًا أهم الأخبار
جاري تحميل الأخبار...
عاجل