مشهد الخبر - توسعت التحقيقات المتعلقة بالمخدرات في تركيا لتشمل عددًا من الأسماء المعروفة في الوسطين الفني والرياضي، إلى جانب شخصيات من عالم الأعمال ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأصدرت النيابة العامة في بكركوي بمدينة إسطنبول قرارات توقيف بحق 24 شخصًا ضمن تحقيقين منفصلين، فيما أعلنت السلطات توقيف 20 مشتبهًا بهم حتى آخر تحديثات العملية.
ومن بين الأسماء التي وردت في التحقيقات الممثل آراس بولوت إينيملي، والمغني المعروف باسم سيفو، والممثلتان ميليس سيزن ونيلبيري شاهينكايا، ولاعب كرة القدم السابق حسن شاش، إلى جانب عدد آخر من الشخصيات المعروفة.
وبحسب بيان النيابة العامة، يتضمن التحقيق الأول شبهات تتعلق باستخدام مواد مخدرة ومنشطات، إلى جانب الاشتباه في تسهيل استخدامها أو توفير أماكن لذلك. وأشارت النيابة إلى وجود أدلة قالت إنها تدعم الاشتباه بحق عدد من الأشخاص.
كما جرى تفتيش منازل المشتبه بهم، فيما خضع الموقوفون لفحوص طبية وأُخذت عينات من الدم والشعر لتحليلها في معهد الطب الشرعي، وفق تقارير إعلامية تركية.
أما التحقيق الثاني، فيتعلق بشبهات تشمل استخدام وتوفير المخدرات، وانتهاك خصوصية الحياة الخاصة، والابتزاز، والتوسط في الدعارة. وأفادت التقارير بالإفراج عن عدد من الأشخاص بعد استكمال الإجراءات، فيما أُحيل آخرون إلى النيابة لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة.
وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة تحقيقات بدأت في تركيا منذ أكتوبر 2025، وشهدت خلال الأشهر الماضية توقيف واستدعاء عدد من الفنانين والمغنين والشخصيات المعروفة.
وفي يناير 2026، شهد الملف موجات جديدة من الإجراءات شملت أسماء بارزة في الوسط الفني والإعلامي، قبل أن تمتد التحقيقات لاحقًا إلى شخصيات من الوسط الرياضي ورجال الأعمال.
كما استمرت العمليات خلال أبريل والأشهر التالية، وطالت دفعات جديدة من العاملين في قطاع الترفيه، وسط اهتمام واسع من وسائل الإعلام التركية بسبب ارتباط التحقيقات بأسماء معروفة.
ومن المهم التأكيد أن ورود اسم أي شخص في تحقيق أو صدور قرار بتوقيفه لا يعني ثبوت ارتكابه جريمة، إذ تظل الاتهامات محل تحقيق وتقييم للأدلة، إلى حين صدور قرارات قضائية نهائية من الجهات المختصة.
