مشهد الخبر - حذرت دراسة علمية حديثة من أن الحيوانات الأليفة، مثل الكلاب والقطط، قد تحمل سلالات من بكتيريا "كليبسيلا الرئوية" (Klebsiella pneumoniae) المقاومة للمضادات الحيوية، مما يشكل تهديداً صحياً خطيراً محتملاً للبشر.
وشملت الدراسة، التي نُشرت نتائجها مؤخراً، تحليل 712 عينة من حيوانات أليفة في 25 دولة، ومقارنتها بأكثر من 38 ألف عينة بشرية.
وكشفت النتائج أن نحو نصف العينات الحيوانية احتوت على سلالات بكتيرية مقاومة للأدوية، مع تشابه جيني كبير مع السلالات التي تصيب البشر.
ورغم أن هذه البكتيريا توجد بشكل طبيعي في أمعاء الإنسان والحيوان، إلا أنها تتحول إلى خطر داهم عند وصولها لمجرى الدم أو الجهاز التنفسي، مسببةً التهابات رئوية، أو تعفن الدم، أو التهابات المسالك البولية التي يصعب علاجها بسبب مقاومة الأدوية.
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة انتقال العدوى مباشرة من الحيوان للإنسان في كل الحالات، لكنها تثير مخاوف جدية حول دور الحيوانات الأليفة كمستودعات محتملة لنشر "البكتيريا الخارقة" المقاومة للمضادات الحيوية، مما يستدعي مزيداً من الحذر والنظافة في التعامل معها.
