مشهد الخبر - مع التسارع المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، يواجه الدارسون والمهنيون تحدياً حقيقياً في اختيار مسارات مهنية قادرة على الصمود. ويشير تشارلي بول، خبير التوظيف في مؤسسة "Jisc" البريطانية، إلى أن ضمان مستقبل مهني يمتد لعقود في ظل هذه التغيرات يعد مهمة شاقة، إلا أن الوظائف القائمة على "التفاعل البشري المباشر" تظل الأقل عرضة للاستبدال.
ويؤكد بول أن الحل لا يكمن فقط في اختيار تخصص "آمن"، بل في تزويد الشباب بمهارات التكيف السريع مع متغيرات سوق العمل. ومع ذلك، تبرز ثلاثة مجالات كـ "ملاذات آمنة" نسبياً:
الطب والرعاية الصحية: تعتمد بشكل جوهري على التعاطف، والحكم السريري، والتفاعل البشري المباشر الذي لا يمكن للآلات محاكاته بدقة.
البحث والتطوير (STEM): رغم قدرة الذكاء الاصطناعي على معالجة البيانات، يظل "الإبداع والخيال البشري" هما المحرك الأساسي لاكتشافات جديدة، بينما يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على المقارنة بين معطيات موجودة مسبقاً.
الهندسة: رغم دمج الذكاء الاصطناعي في عمليات النمذجة والتصميم الرقمي، تظل الحاجة ماسة للمهندسين البشر للإشراف المباشر على التنفيذ في البيئات المادية الواقعية.
