عاجل
6/recent/اخبار -posts

محاولات انتحار تشعل غضب المحروقات في سوريا

 




تتسع رقعة الاحتجاجات في عدد من المناطق السورية، على خلفية الارتفاعات الأخيرة في أسعار المحروقات، وسط تصاعد الغضب الشعبي وتوقف حركة النقل في بعض الخطوط، إلى جانب إغلاق طرق بإطارات مشتعلة.


وفي ريف الرقة، شهدت قرية الحردان بمنطقة البوحمد احتجاجات على غلاء أسعار الوقود، فيما أفادت مصادر محلية بمحاولة المواطن حسن الحاج إحراق نفسه خلال التظاهرات، في حادثة تعكس حجم الاحتقان المتزايد.


وفي ريف دير الزور الغربي، تجمع محتجون في بلدة محيميدة، وسط توتر مع القوات الأمنية التي تراجعت عن محاولة فض التجمع، بينما تحدثت مصادر محلية عن إطلاق نار في منطقة البوحمد لتفريق محتجين.


وامتدت الاحتجاجات إلى الطريق الدولي الرابط بين دير الزور وحلب، حيث أقدم محتجون على إغلاق الطريق قرب بلدة حويجة شنان في ريف الرقة باستخدام الإطارات المشتعلة، بالتزامن مع استمرار التوتر ورفض السماح بإخماد النيران وإعادة فتح الطريق.


وفي مدينة أعزاز بريف حلب، خرجت احتجاجات مماثلة اعتراضًا على ارتفاع أسعار المحروقات، فيما انعكس الغلاء على قطاع النقل الداخلي، بعدما أعلن عدد من السائقين الإضراب عن العمل في عدة خطوط احتجاجًا على زيادة أسعار الوقود.


وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إجراءات حكومية تهدف إلى ترشيد استهلاك المحروقات، بينها قرار لوزارة الطاقة يتعلق بتقنين استخدام الوقود في الآليات والمؤسسات الحكومية.


وتثير الزيادة الجديدة مخاوف من انعكاسات أوسع على حياة السوريين، في ظل احتمال ارتفاع تكاليف النقل وأسعار السلع والخدمات، ما قد يزيد من الأعباء المعيشية ويعمق حالة الاحتقان في عدد من المناطق.


وتشير التطورات المتلاحقة إلى أن أزمة المحروقات باتت تتجاوز مسألة الأسعار، لتتحول إلى عامل ضغط اجتماعي واقتصادي يهدد بتوسيع رقعة الاحتجاجات خلال الفترة المقبلة.


إرسال تعليق

0 تعليقات