عاجل
6/recent/اخبار -posts

«الشعب يريد إسقاط الجولاني».. احتجاجات تتسع في سوريا

 




مشهد الخبر - تشهد مناطق سورية حالة من التوتر والاحتجاجات على خلفية الزيادة الجديدة في أسعار المحروقات، وسط تصاعد الغضب الشعبي من الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وتحوّل بعض الهتافات والمطالب إلى انتقادات سياسية مباشرة لحكومة الرئيس السوري أحمد الشرع.


وتداولت منصات التواصل الاجتماعي ومصادر محلية مشاهد قيل إنها من مدينة معرة النعمان، تظهر تجمعات احتجاجية وإغلاقاً لطريق حلب–دمشق، فيما رُددت خلال الاحتجاجات هتافات تطالب برحيل الشرع، من بينها هتافات متداولة تحت شعار «الشعب يريد إسقاط الجولاني».


وبحسب المعلومات المتداولة، بدأت موجة الغضب احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود، قبل أن تتخذ في بعض المناطق منحى سياسياً، مع انتقال المطالب من الاعتراض على القرارات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة إلى انتقاد أداء الحكومة والمطالبة بتغييرات سياسية.


ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه سوريا ظروفاً اقتصادية ومعيشية صعبة، فيما يشكل الوقود أحد أكثر الملفات حساسية بالنسبة للسكان، نظراً إلى تأثير أسعاره المباشر على أجور النقل وتكاليف الإنتاج وأسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية.


وتثير الزيادة في أسعار المحروقات مخاوف من موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، إذ تنعكس تكاليف الوقود سريعاً على قطاعات النقل والزراعة والتجارة، الأمر الذي قد يزيد من الضغوط على الأسر التي تعاني أصلاً من تراجع القدرة الشرائية.


وتشير المقاطع والتقارير المتداولة إلى وجود احتجاجات في أكثر من منطقة، إلا أن حجم انتشارها ومدى اتساع المشاركة الشعبية فيها لا يزال بحاجة إلى تحقق مستقل، خصوصاً في ظل صعوبة التثبت الفوري من جميع التسجيلات المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


ويضع تصاعد الاحتجاجات حكومة أحمد الشرع أمام اختبار سياسي واقتصادي حساس، خصوصاً إذا استمرت المطالب في الانتقال من ملفات الأسعار والوقود إلى مطالب سياسية تتعلق بأداء السلطة ومستقبل إدارة البلاد.


ويبقى المسار الذي ستتخذه التطورات مرهوناً بقدرة الحكومة على التعامل مع الغضب الشعبي واحتواء تداعيات القرارات الاقتصادية، ومنع تحول الاحتجاجات المطلبية إلى موجة أوسع من الاحتجاج السياسي.


المصدر: منصات التواصل الاجتماعي ومقاطع متداولة، مع التنبيه إلى أن بعض المعلومات والمشاهد المتداولة تحتاج إلى تحقق مستقل.