أخر الأخبار
6/recent/اخبار -posts

مندوب توصيل يغتصب فتاة اربعينية فاقدة للوعي.. تفاصيل صادمة



مشهد الخبر - قضت محكمة بريطانية بسجن رجل جزائري يبلغ من العمر 28 عاماً لمدة 21 عاماً، بعد إدانته بارتكاب اعتداء جنسي على امرأة في منطقة تشيلسي غرب لندن، ثم تتبع سيارة الإسعاف التي نقلتها إلى المستشفى.


وأدانت المحكمة المتهم سالم ركوب بثلاث تهم بالاغتصاب وتهمتين بالاعتداء، في قضية تعود وقائعها إلى يوليو/تموز 2024.


الواقعة بدأت في أحد شوارع لندن


بحسب ما استمعت إليه المحكمة، كانت الضحية، وهي في الأربعينيات من عمرها، قد شعرت بوعكة أثناء عودتها إلى منزلها، قبل أن تفقد وعيها جزئياً بالقرب من محطة للحافلات.


وكان المتهم في المكان أثناء عمله في توصيل الطعام، قبل أن يستغل حالة الضحية وينقلها إلى مكان بعيد عن حركة المارة، حيث وقع الاعتداء.


وبعد ذلك، اتصل المتهم بخدمات الطوارئ، مقدماً معلومات غير صحيحة عن حالة المرأة، كما قدم اسماً غير صحيح عندما تحدث مع الشرطة.


تتبع سيارة الإسعاف إلى المستشفى


لم تتوقف تحركات المتهم عند مكان الواقعة، إذ كشفت كاميرات المراقبة أنه توجه لاحقاً إلى مستشفى تشيلسي ووستمنستر، بعد وصول سيارة الإسعاف التي نقلت الضحية إليه.


وأظهرت التسجيلات وجوده داخل المستشفى ومحاولته معرفة مكان الضحية، قبل أن تتمكن هي من إبلاغ الطاقم الطبي بما حدث.


وبعد التحقيق في القضية، ألقت الشرطة القبض على المتهم بعد تسعة أيام.


آثار مستمرة على الضحية


وخلال جلسات المحاكمة، تحدثت الضحية عن الآثار الجسدية والنفسية التي خلفتها الواقعة، مؤكدة أن حياتها تغيرت بشكل كبير منذ الحادثة.


وأشارت إفادتها أمام المحكمة إلى معاناتها من مشكلات صحية ونفسية مستمرة، إلى جانب صعوبة العودة إلى حياتها الطبيعية.


المتهم والعمل عبر منصة توصيل


أظهرت القضية أيضاً أن المتهم كان يستخدم منصة ديلفرو لتوصيل الطلبات، رغم أنه لم يكن مسجلاً رسمياً كمندوب معتمد لدى الشركة.


وأكدت ديلفرو أن ركوب لم يكن مندوباً مسجلاً لديها، وأنه استخدم المنصة بطريقة غير قانونية، مشيرة إلى إجراءاتها الخاصة بالتحقق من هوية المستخدمين.


حكم بالسجن 21 عاماً


بعد الاستماع إلى الأدلة وشهادات الأطراف، أدانت المحكمة ركوب بالتهم الموجهة إليه، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن لمدة 21 عاماً.


وتأتي القضية ضمن الملفات الجنائية التي سلطت الضوء في بريطانيا على أهمية حماية الأشخاص الذين يفقدون قدرتهم على حماية أنفسهم، وعلى دور كاميرات المراقبة والأدلة الرقمية في كشف ملابسات الجرائم.

اقرأ أيضًا أهم الأخبار
جاري تحميل الأخبار...
عاجل