مشهد الخبر - ضرب زلزال بلغت قوته 6.2 درجة على مقياس ريختر جزيرة جاوة في إندونيسيا، مساء الجمعة، وفق بيانات مركز الأبحاث الألماني للعلوم الجيولوجية، في أحدث هزة أرضية تسجلها المنطقة التي تعد من أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً في العالم.
وأوضح المركز أن الزلزال وقع عند الساعة 21:23 بتوقيت غرينتش، فيما حُدد مركزه على عمق كبير بلغ نحو 371.5 كيلومتر تحت سطح الأرض.
ووفق البيانات الأولية، وقع مركز الزلزال عند إحداثيات تقدر بنحو 5.11 درجة جنوباً و106.91 درجة شرقاً
عمق كبير للزلزال
ويُعد العمق الذي وقع فيه الزلزال من أبرز المعطيات المرتبطة بالهزة، إذ وقع على عمق يتجاوز 370 كيلومتراً، وهو ما يصنفه ضمن الزلازل العميقة.
وعادةً ما تختلف تأثيرات الزلازل العميقة عن الهزات التي تقع بالقرب من سطح الأرض، إذ يمكن أن تنتشر موجاتها على مساحات واسعة، بينما قد تكون الأضرار المحلية أقل مما يمكن أن تسببه هزة سطحية بالقوة نفسها، إلا أن التأثير الفعلي يعتمد على طبيعة المنطقة والمباني وموقع السكان بالنسبة إلى مركز الهزة.
ولم تتضمن المعلومات الأولية المتاحة تفاصيل مؤكدة بشأن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية نتيجة الزلزال.
إندونيسيا ضمن أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً
وتقع إندونيسيا ضمن منطقة جغرافية شديدة النشاط الزلزالي، بسبب موقعها ضمن نطاق التقاء عدد من الصفائح التكتونية.
وتُعرف المنطقة المحيطة بإندونيسيا بوقوع الزلازل بصورة متكررة، إلى جانب النشاط البركاني، ما يجعل السلطات الإندونيسية في حالة متابعة مستمرة للهزات الأرضية والزلازل التي تضرب مناطق مختلفة من البلاد.
وتأتي جاوة، التي تضم كثافة سكانية مرتفعة ومراكز حضرية رئيسية، ضمن المناطق التي تحظى باهتمام كبير عند حدوث أي هزة أرضية قوية، خصوصاً عندما تكون قريبة من المناطق المأهولة.
استمرار مراقبة الهزات
وتتابع مراكز رصد الزلازل تطورات الهزة الأخيرة، بما في ذلك احتمال تسجيل هزات ارتدادية خلال الساعات التالية.
وتظل البيانات الأولية قابلة للتحديث، سواء فيما يتعلق بقوة الزلزال أو موقع مركزه وعمقه، إذ تقوم مراكز الرصد بمراجعة القراءات الصادرة عن محطات الرصد الزلزالي وإجراء الحسابات اللازمة لتحديد خصائص الهزة بصورة أكثر دقة.
ويترقب السكان والجهات المختصة في المناطق القريبة أي تحديثات جديدة بشأن الزلزال، في وقت تواصل فيه أجهزة الرصد متابعة النشاط الزلزالي في المنطقة.

0 تعليقات