مشهد الخبر - تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا تصريحات منسوبة إلى الناشط الإعلامي جميل الحسن، المعروف بمواقفه المؤيدة للرئيس السوري أحمد الشرع، والذي انتقد فيها قرار الحكومة السورية على رفع أسعار المحروقات بنسبة 40%، بموقف أثار تفاعلاً واسعاً بين المتابعين ونشطاء الميديا.
وبحسب ما تم تداوله من فيدهات، دعا جميل الحسن الحكومة السورية إلى النظر في الأوضاع المعيشية للمواطنين السوريين، مؤكداً في تصريحاته أن الناس لا تبحث عن المبررات بقدر ما تبحث عن حلول حقيقية تحمي قدرتها على تأمين احتياجاتها المعيشية الأساسية.
وطرح جميل الحسن خلال فيدوهاته المنتشره تساؤلات مباشرة بشأن مدى انعكاس القرارات الاقتصادية على المواطنين السوريين، متسائلاً عمّا إذا كانت الحكومة السورية قد نجحت في حماية الشعب من موجة ارتفاع الأسعار، وما إذا كانت قد وفرت احتياجاته الأساسية، ولماذا تبدو شكاوى المواطنين في الشارع بعيدة عن أولويات صناع القرار.
وأثارت تصريحات جميل الحسن، وفقاً للتفاعل الواسع المتداول، جدلاً خصوصاً أنها صدرت من شخصية عُرفت بتأييدها المطلق للرئيس السوري احمد الشرع، ما دفع بعض المتابعين والناشطين إلى وصف الموقف بأنه انقلاب مفاجئ.. فيما رأى نشطاء آخرون أنه مجرد انتقاد لقرار اقتصادي محدد ولا يعني بالضرورة تغييراً في الموقف السياسي.
ويأتي هذا الجدل بالوقت الذي تشهد فيه عدة مناطق سورية حالة من الغضب والاحتجاج على تداعيات رفع أسعار المحروقات، وسط مخاوف من انعكاس القرار على أسعار النقل والسلع والخدمات.
ويبقى السؤال الاهم والأبرز: هل تعكس تصريحات جميل الحسن بداية اتساع دائرة الانتقادات داخل صفوف مؤيدي الحكومة السورية، أم أنها مجرد رسالة ضغط لتحسين القرارات الاقتصادية والمعيشية؟
