مشهد الخبر - تصاعدت التوترات في إقليم تيغراي شمال إثيوبيا، بعد إعلان مسؤول في جبهة تحرير شعب تيغراي دخول قواته في مواجهات واسعة مع الحكومة الفدرالية، بالتزامن مع تقارير عن قصف بأسلحة ثقيلة في مناطق قريبة من الإقليم.
وقال نائب رئيس الجبهة، أمانويل أسيفا، إن المعارك اندلعت في عدة مناطق، مشيرًا إلى استمرار القتال في إقليمي أمهرة وعفر، حيث تنشط جماعات مسلحة محلية إلى جانب مقاتلي الجبهة.
وأعلنت سلطات تيغراي السيطرة على ثلاثة مطارات في الإقليم، ما أدى إلى تعليق رحلات الخطوط الجوية الإثيوبية من المنطقة وإليها. كما تحدثت مصادر عن وقوع قصف في قرية يالو قرب حدود تيغراي، وسقوط جرحى ونزوح عدد من السكان.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان سبع جماعات معارضة تشكيل تحالف يهدف إلى الإطاحة بالحكومة الإثيوبية، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وعودة الحرب التي شهدها إقليم تيغراي بين عامي 2020 و2022.
ويرى مراقبون أن امتداد القتال إلى أمهرة وعفر، إلى جانب التوترات بين إثيوبيا وإريتريا والسودان، قد يحوّل الأزمة الداخلية إلى نزاع إقليمي أوسع، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار.
