عاجل
6/recent/اخبار -posts

ضربة روسية قرب قطار يقل مسؤولين غربيين

 






كشفت هيئة السكك الحديدية الأوكرانية عن تفاصيل مثيرة بشأن هجوم روسي بطائرة مسيّرة استهدف قطار ركاب قرب الحدود الأوكرانية البولندية، مؤكدة أن مسؤولين غربيين بارزين كانوا في المنطقة قبل وقت قصير من وقوع الضربة.


وأوضحت الهيئة أن قطارًا دبلوماسيًا كان متوقفًا في محطة ياغودين الحدودية قبل وقت قصير من إصابة قطار الركاب المتجه من كييف إلى وارسو، على بعد نحو كيلومترين فقط من الحدود مع بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي.


وبحسب المعلومات المعلنة، كان القطار الدبلوماسي يقل مستشارين أمنيين من عدد من دول الاتحاد الأوروبي ومسؤولين أوروبيين سابقين، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبقبوريس جونسون.


وفي تطور آخر، أشارت الهيئة إلى أن قطارًا ثانيًا كان موجودًا في المحطة لحظة الهجوم، وكان على متنه المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ديفيد بترايوس.


وأصابت المسيّرة الروسية قطار الركاب الذي كان يقل 206 أشخاص، ما أدى إلى أضرار في جراره، دون تسجيل إصابات بين الركاب، فيما تأخرت الرحلة أكثر من ست ساعات قبل استئنافها عقب استكمال إجراءات التفتيش على الحدود.


وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا استهدفت القطار بشكل متعمد، مشيرًا إلى أن الهجوم ألحق أضرارًا أيضًا بمحطة وقود في منطقة فولين القريبة من الحدود البولندية.


من جانبها، أعلنت السلطات البولندية أن مسيّرة أخرى أصابت منطقة قرب معبر دوروهوسك-ياغودين الحدودي، مؤكدة أنها تتعامل مع الحادث بجدية وتتابع التطورات بشكل مستمر.


وجاء الهجوم ضمن موجة ضربات روسية استهدفت منشآت للسكك الحديدية والطاقة ومبانٍ في عدد من المناطق الأوكرانية، وأسفرت، وفق المعطيات الواردة، عن مقتل مدنيين اثنين على الأقل.


ويثير وقوع الضربة قرب الحدود البولندية، بالتزامن مع وجود شخصيات ومسؤولين غربيين في المنطقة، تساؤلات واسعة بشأن طبيعة الهجوم وتوقيته ومدى حساسية الموقع الذي وقع فيه.