مشهد الخبر - تستعد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» لبدء انسحاب تدريجي من جنوب البلاد، عقب انتهاء ولايتها بنهاية العام الجاري، في ظل وضع أمني وصفته البعثة بأنه «هش ومتقلب».
وقالت الناطقة باسم اليونيفيل، كانديس آرديل، إن القوات الأممية ستواصل حتى نهاية العام تنفيذ مهامها ودعم تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701، قبل الشروع في تنفيذ خطة الانسحاب مع بدء العام المقبل.
وأوضحت آرديل أن مغادرة قوات حفظ السلام ستتم على مراحل تمتد لعدة أشهر، واصفة العملية بأنها «لوجستية ضخمة» وتحدٍ كبير حتى في الظروف الطبيعية، ناهيك عن الوضع الأمني الراهن في جنوب لبنان.
وأكدت أن البعثة لا تستطيع التنبؤ بالشكل الذي ستكون عليه الأوضاع عند بدء الانسحاب، مشيرة إلى إعداد خطط للتعامل مع التحديات المحتملة، والعمل على ضمان انتقال منظم إلى المرحلة التالية.
وشددت المسؤولة الأممية على أن اليونيفيل، بعد انتهاء ولايتها، لن تملك صلاحية مراقبة التطورات الميدانية أو رفع التقارير بشأنها، وهو ما يعزز، بحسب قولها، أهمية وجود قوة دولية محايدة لمتابعة الوضع في المنطقة.
وأضافت أن الأولوية الحالية تتمثل في مواصلة تنفيذ المهام الموكلة إلى البعثة، وتهيئة الظروف اللازمة لانسحاب سلس، رغم حالة عدم الاستقرار التي تشهدها الحدود الجنوبية للبنان.
