مشهد الخبر - دحض خبراء الصحة الاعتقاد الشائع بأن تغيير نمط الحياة يخفض مستويات الكوليسترول فوراً، مؤكدين أن خفض الكوليسترول الضار عبر النظام الغذائي والرياضة يحتاج فعلياً إلى فترة تتراوح بين 3 و6 أشهر، وقد تطول لدى بعض الأشخاص حسب استجابة أجسامهم لهذه التغييرات.
وتشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن 10% من البالغين (فوق 20 عاماً) يعانون من ارتفاع الكوليسترول الضار، مما يضاعف بشكل كبير خطر إصابتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويوضح الأطباء أن الكوليسترول مادة دهنية ضرورية لوظائف الجسم، لكنه ينقسم إلى أنواع تحدد مستوى الخطر:
الكوليسترول الضار (LDL): يترسب الفائض منه على جدران الشرايين، مما يعرض الشخص لخطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
الكوليسترول الجيد (HDL): يعمل كمنظف طبيعي، حيث ينقل الكوليسترول الفائض من الأنسجة والأوعية إلى الكبد للتخلص منه، لذا فكلما ارتفعت مستوياته كان ذلك أفضل للقلب.
الدهون الثلاثية: نوع آخر من الدهون، وارتفاعها مقترناً بانخفاض الكوليسترول الجيد يزيد بشكل ملحوظ من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.
ويشدد المختصون على ضرورة الالتزام طويل الأمد بالعادات الصحية، وعدم اليأس من التأخر الظاهري في نتائج الفحوصات، مع التأكيد على أن تناول الفاكهة والخضروات وممارسة النشاط البدني بانتظام يظلان حجر الزاوية في السيطرة على هذه المستويات وحماية القلب على المدى البعيد.
