مشهد الخبر - عثرت الشرطة البريطانية على جثة أمبر أوبراين، البالغة من العمر 33 عاما مجردة من ملابسها ومغطاة بمشمع أزرق داخل حمام شقة في حي بلاكلي بشمال مانشستر، بعد تعرضها لطعنات متكررة في الوجه والرقبة على يد صديقها ستيفان جارنر.
الواقعة التي تنظرها محكمة تاج مانشستر كشفت أن المجني عليها كانت حاملا في أسبوعها التاسع بتوأم من جارنر، البالغ من العمر 31 عاما والذي أقر بالقتل الخطأ واعترف بإنهاء حياتها في 18 أبريل الماضي، لكنه ينفي تهمة القتل العمد.
أوضح الادعاء العام أن جارنر وجه لصديقته أكثر من 60 طعنة وجرحا قطعيا، بينها 32 طعنة استهدفت الوجه والرقبة مباشرة.
وعقب ارتكاب الجريمة، أقدم المتهم على تجريد الجثة من ملابسها وغسلها، واستخدم مشتريات من المنظفات والإسفنج والكلور لمحو الآثار وتطهير الحمام، قبل أن يقوم بتعبئة ملابسها الملطخة بالدماء في أكياس والتخلص من هاتفها وهاتفه الشخصي.
اقتحمت الشرطة الشقة الواقعة في الطابق الثامن بعد مرور نحو يوم ونصف على الواقعة، إثر بلاغ من قريب للمتهم أفاد فيه بأن جارنر اعترف له بطعن أوبراين في الرقبة. وتبيّن من أوراق القضية أن العلاقة بين الاثنين بدأت قبل الحادث بنحو ثلاثة أشهر وشهدت خلافات مستمرة وملاسنات حول إقامتها ورغبة المتهم في انتقالها للعيش معه بصورة دائمة.
كشفت جلسات المحاكمة أن أوبراين تواصلت مع مستشفى سانت ماري ومستشارين متخصصين في العنف الأسري قبل أيام من مقتلها لترتيب إجراءات إنهاء الحمل، مشيرة في بلاغات وسجلات طبية إلى تعرضها لتهديدات وسلوكيات عنيفة من جارنر، ومؤكدة لرعاية المستشفى أنها تخشى العودة إليه حتى لا يقتلها.
من جانبه، ادعى جارنر أمام هيئة المحلفين أنه فقد السيطرة على أعصابه خلال نوبة غضب ناجمة عن خلافات متكررة حول تعاطي أوبراين للمخدرات، زاعماً أن سلوكها كان يزداد اندفاعاً وعدوانية أثناء الشجار.
ولا تزال المحاكمة مستمرة للبت في تهمة القتل العمد الموجهة إليه.
