مشهد الخبر - كانت مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي محمد حسن شعبان، البالغة من العمر 28 عامًا، تستعد لطي صفحة من حياتها المهنية، بعدما قررت الاستقالة والعودة إلى قريتها بمحافظة البحيرة، لتبدأ حياة جديدة بين أفراد أسرتها.
وقبل مغادرتها، أخبرت أهلها أن رحلتها المقبلة ستكون الأخيرة في عملها، دون أن تتخيل أن هذه الرحلة لن تنتهي بالعودة التي انتظروها.
لكن عزة، التي كانت تخطط للعودة إلى أحضان عائلتها، فارقت الحياة في الرياض، إثر الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، وفقًا للمعلومات المتداولة عن الحادثة.
وبدلًا من استقبال ابنتهم واحتضانها بعد انتهاء رحلتها المهنية، وجدت الأسرة نفسها أمام فاجعة مؤلمة، وبدأت إجراءات استلام جثمانها تمهيدًا لتشييعه إلى مثواه الأخير.
رحلت عزة وهي في الثامنة والعشرين من عمرها، تاركة وراءها أحلامًا مؤجلة وأسرة كانت تنتظر عودتها لبدء فصل جديد من حياتها.
رحم الله عزة، وألهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.
