مشهد الخبر - أعلن المنتج والممثل المصري يوسف منصور بدء استقبال المرضى في مركز متخصص بالعلاج بالخلايا في اليونان، مجهز بأحدث الأجهزة، في خطوة جديدة ترتبط باهتمامه بالمجال الطبي والطب التجديدي، بعد تجربته الشخصية مع مرض السرطان التي تحدث عنها في لقاءات تلفزيونية سابقة.
وكشف منصور، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عن بدء العمل رسميًا في المركز واستقبال المرضى، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتضمن تقييم الحالات الطبية لتحديد مدى ملاءمة الخيارات العلاجية المتاحة لكل مريض.
ويأتي الإعلان في وقت يواصل فيه يوسف منصور التعبير عن اهتمامه بتقنيات العلاج بالخلايا، وهو المجال الذي ارتبط اسمه به منذ سنوات، عقب حديثه عن رحلته مع المرض وتجربته العلاجية خارج مصر.
يوسف منصور ورحلته مع السرطان
وسبق أن كشف يوسف منصور عن إصابته بمرض السرطان، موضحًا أن المرض كان أحد الأسباب الرئيسية وراء ابتعاده عن الساحة الفنية لفترة طويلة.
وفي تصريحات تلفزيونية سابقة، تحدث الفنان عن تدهور حالته الصحية خلال رحلة المرض، مشيرًا إلى أنه سافر إلى ألمانيا لتلقي العلاج، وأعلن تعافيه من السرطان بعد خضوعه لتجربة علاجية قال إنها لم تتضمن العلاج الكيميائي.
ووفقًا لتصريحات نقلتها وسائل إعلام مصرية، تحدث منصور عن معاناته الصحية التي شملت أيضًا مشكلات في المفاصل والحركة، مؤكدًا أن تجربته مع المرض دفعته إلى الاهتمام بالأبحاث والتقنيات العلاجية الحديثة.
وفي مقابلة تلفزيونية عام 2018، أعلن منصور تعافيه من السرطان، وتحدث عن تجربته العلاجية في ألمانيا، كما عاد في لقاءات لاحقة إلى سرد تفاصيل رحلته الصحية.
ويمكن الاطلاع على تفاصيل إضافية في تقارير صحيفة «المصري اليوم» عن تجربته مع المرض، وتصريحاته بشأن العلاج، المنشورة في سبتمبر 2022.
مركز جديد للعلاج بالخلايا في اليونان
وبحسب الإعلان الذي نشره منصور، بدأ المركز استقبال المرضى وتقييم الحالات لتحديد الخيارات العلاجية المناسبة، فيما لم تتضح بعد جميع التفاصيل المتعلقة بالأمراض المستهدفة، والبروتوكولات العلاجية المستخدمة، والتراخيص الطبية الخاصة بالتقنيات المقدمة.
ويُعد العلاج بالخلايا من المجالات الطبية التي تشهد تطورًا في الأبحاث والتطبيقات، إلا أن استخداماته تختلف باختلاف نوع الخلايا والمرض المستهدف، ولا يعني ذلك أن جميع التقنيات المتداولة في هذا المجال ثبتت فعاليتها أو أصبحت علاجات معتمدة لكل الأمراض.
وتبقى معرفة طبيعة الخدمات المقدمة في المركز، والجهات الطبية المشرفة عليه، والموافقات التنظيمية الخاصة بالعلاجات المستخدمة، من المعلومات المهمة لتقييم المشروع بصورة دقيقة.
بين التجربة الشخصية والأدلة العلمية
ورغم أن تجربة يوسف منصور مع السرطان وتعافيه المعلن عنها شكّلا محورًا بارزًا في أحاديثه الإعلامية، فإن التجربة الفردية لا تكفي وحدها لإثبات فاعلية علاج معين أو تعميم نتائجه على بقية المرضى.
وتؤكد أهمية هذا الجانب ضرورة استناد القرارات العلاجية إلى الأدلة العلمية والتقييم الطبي المتخصص، خصوصًا في الأمراض الخطيرة مثل السرطان.
ومع بدء استقبال المرضى في مركزه باليونان، تتجه الأنظار إلى مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة العلاجات التي سيقدمها، ومدى اعتمادها طبيًا، والفئات التي يمكن أن تستفيد منها.
