مشهد الخبر - شهدت مستحضرات التجميل التقليدية، وعلى رأسها "الكحل الطبيعي"، رواجاً متزايداً بين النساء في الفترة الأخيرة، حيث تتجه العديد منهن نحو تحضيره منزلياً. يأتي هذا التوجه كخطوة وقائية لتجنب المواد الكيميائية والمواد الحافظة الموجودة في المنتجات التجارية، خاصة مع الحساسية المفرطة لمنطقة العين ومحيطها.
عودة الوصفات التراثية للواجهة
وأوضح خبراء التجميل والعناية بالبشرة أن عودة الوصفات التراثية للواجهة جاءت نتيجة الرغبة في السيطرة الكاملة على مكونات المستحضرات التجميلية. فالنساء يبحثن عن بدائل آمنة تمنحهن إطلالة شرقية ساحرة وعمقاً في النظرة، دون القلق من الأضرار الجانبية للمواد الصناعية، مع إمكانية التحكم في درجة اللون والقوام حسب الرغبة.
3 طرق طبيعية للتحضير
وتتنوع طرق تحضير الكحل الطبيعي في المنزل، حيث برزت ثلاث طرق رئيسية تعتمد على مكونات متاحة وآمنة:
الفحم النباتي النشط: تُعد الأكثر شيوعاً، حيث يتم مزج كمية قليلة من الفحم النباتي المخصص للتجميل مع قطرات من زيت اللوز الحلو أو جوز الهند للحصول على قوام ناعم.
اللوز المحروق: طريقة تراثية تعتمد على حرق حبات اللوز فوق اللهب، وجمع السواد الناتج وطحنه ناعماً جداً، مع إضافة نقطة من زيت الخروع لزيادة الثبات.
زيت الخروع: تعتمد على مزج مسحوق الفحم النباتي الناعم مباشرة مع قطرات من زيت الخروع للحصول على معجون يسهل تطبيقه.
اشتراطات صحية وتحذيرات هامة
وعلى الرغم من الفوائد الجمالية المتوقعة، حذرت تقارير صحية من مخاطر التلوث البكتيري عند تحضير هذه المستحضرات. وشددت على ضرورة تعقيم الأدوات والأوعية المستخدمة بشكل دقيق قبل البدء، والابتعاد تماماً عن مشاركة الكحل مع الآخرين لتفادي انتقال العدوى والالتهابات.
كما أوصت التقارير بإجراء اختبار حساسية مسبق على منطقة صغيرة من الجلد، وحفظ الكحل في عبوات نظيفة ومحكمة الإغلاق بعيداً عن الرطوبة والحرارة. ونصحت بالتخلص الفوري من المنتج في حال تغير لونه أو رائحته أو قوامه، مع التركيز على نظافة أدوات التطبيق (كعود الكحل أو الفرشاة) لضمان الحصول على إطلالة مثالية وآمنة في آن واحد.
