مشهد الخبر - عادت رحلة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» إلى مطار لاس فيجاس بعد وقت قصير من إقلاعها باتجاه مدينة نيوارك بولاية نيوجيرسي، إثر مخاوف أمنية أثارتها رسالة كتبها أحد الركاب، وتضمنت حديثًا عن السيطرة على الطائرة.
وكانت الرحلة رقم 1681 تقل 150 راكبًا و6 من أفراد الطاقم، عندما لاحظت إحدى المضيفات أن أحد الركاب يكتب رسالة تتحدث عن اختطاف الطائرة، فأبلغت قائد الرحلة، الذي قرر العودة إلى المطار واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة.
وفي تسجيل للاتصال بين قائد الطائرة ومراقبة الحركة الجوية، أوضح الطيار أن المضيفة شاهدت الراكب يكتب رسالة تتعلق باختطاف الطائرة، مشيرًا إلى قراره العودة إلى لاس فيجاس. وعندما سأله مراقب الحركة الجوية عما إذا كان الراكب على علم باكتشاف الرسالة أو يتعاون مع الطاقم، أجاب بأنه لا يعرف ما إذا كان قد أدرك أن أمره انكشف.
وهبطت الطائرة بسلام في مطار هاري ريد الدولي، دون الإعلان عن وقوع إصابات بين الركاب أو أفراد الطاقم. وبعد الهبوط، خضع الركاب والطائرة لإجراءات التفتيش الأمني، قبل نقل المسافرين إلى رحلة بديلة غادرت صباح الأحد.
وتسببت الواقعة في تأخير الرحلة الأصلية طوال الليل، بعدما انتهت ساعات العمل المسموح بها لأفراد الطاقم نتيجة العودة إلى المطار، قبل استئناف الرحلة إلى وجهتها المقررة في نيوارك.
من جانبها، أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية فتح تحقيق في الواقعة، مشيرة إلى أن الطائرة عادت بسبب اضطراب تسبب فيه أحد الركاب، فيما وصفت شركة «يونايتد إيرلاينز» ما حدث بأنه مخاوف أمنية محتملة.
هل كانت هناك محاولة فعلية لاختطاف الطائرة؟
حتى الآن، لم تُعلن السلطات هوية الراكب أو تفاصيل إضافية بشأن الرسالة التي كتبها، كما لم تؤكد وقوع محاولة فعلية لاختطاف الطائرة. والمعلومات المتاحة تشير إلى أن الطاقم تعامل مع الرسالة باعتبارها تهديدًا أمنيًا محتملًا، واتخذ قرار العودة احترازيًا.
ما قصة الهرم الظاهر في الصورة؟
أما الهرم الذي يظهر خلف الطائرة في الصورة، فيعود إلى فندق وكازينو «الأقصر» (Luxor)، أحد المعالم المعروفة في لاس فيجاس، والذي يتميز بتصميم معماري مستوحى من الحضارة المصرية القديمة، إذ شُيّد على هيئة هرم ضخم، ليصبح من أبرز المباني ذات الطابع الفرعوني في المدينة الأميركية.
