أخر الأخبار
6/recent/اخبار -posts

الحوثيون ينفون تنفيذ عمليات تجاه العمق السعودي




مشهد الخبر - نفى أنصار الله (الحوثيون) بشدة تنفيذ أي عملية عسكرية باتجاه العمق السعودي يوم الأربعاء، واصفين الاتهامات الموجهة إليهم بهذا الشأن بأنها "كاذبة"، وذلك على لسان المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع.

وقال سريع في بيان رسمي إن قوات الجماعة "لم تنفذ أي عمليات عسكرية باتجاه العمق السعودي يومنا هذا"، معتبراً أن الإعلان عن اعتراض طائرات مسيّرة في أجواء المدينة المنورة من قبل التحالف بقيادة السعودية هو "ادعاء كاذب وبهتان عظيم". وتثير هذه الأنباء حساسية خاصة نظراً للمكانة الدينية للمدينة المنورة، التي تحتضن المسجد النبوي، خاصة وأن الحوثيين سبق أن أكدوا مراراً استثناءها ومكة المكرمة من هجماتهم العسكرية.

يذكر أن الرياض كانت قد اتهمت الحوثيين سابقاً بمحاولة استهداف مكة في 15 سبتمبر/أيلول الماضي، وهو ما نفته الجماعة حينها، معتبرة إياه محاولة لاستغلال المكانة الدينية للمدينة المقدسة "لحشد المواقف العربية والإسلامية ضدهم، والتغطية على عمليات التحالف في اليمن".

وفي موازاة هذا النفي، تصاعدت وتيرة الهجمات الميدانية، حيث أعلن الحوثيون استهداف "غرفة العمليات التابعة للعدو السعودي في معسكر بدر" في مدينة عدن اليمنية بصاروخ باليستي، فضلاً عن استهداف معدات عسكرية نُقلت عبر طائرات شحن إلى مطار الريان. وأكد مسؤولان عسكريان في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً شن الحوثيين هجوماً بالصواريخ والمسيّرات على قاعدة عسكرية في مطار الريان بضواحي المكلا (عاصمة محافظة حضرموت)، والتي تضم قوات تابعة للتحالف.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تجدد المواجهات منذ يوليو/تموز الماضي، عقب انهيار الهدنة التي كانت سارية منذ عام 2022، حيث امتدت المعارك إلى تعز والساحل الغربي ومحيط باب المندب. وشهد الشهر الجاري تكثيفاً لهجمات الحوثيين على منشآت ومطارات سعودية، أبرزها الضربة التي استهدفت مطار الرياض في 10 أكتوبر/تشرين الأول، وأسفرت عن مقتل 13 شخصاً وإصابة المئات، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عقد، بالإضافة إلى استهداف قصر المعاشيق الرئاسي في عدن الأسبوع الماضي مما أسفر عن سقوط خمسة قتلى على الأقل.

وعلى الصعيد الإنساني، تحذر التقارير الأممية من تدهور كارثي للوضع في اليمن، حيث يواجه نحو 18 مليون يمني انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، ويعاني 2.2 مليون طفل من سوء التغذية الحاد. وأدت المواجهات الأخيرة وتعطّل طرق الإمداد إلى نقص حاد في المواد الغذائية والوقود والأدوية، مع ارتفاع حالات الاشتباه بالإصابة بالكوليرا إلى ثلاثة أضعاف خلال العام الجاري، ونزوح أكثر من 250 ألف شخص منذ أغسطس/آب الماضي جراء المعارك المتجددة في تعز والمناطق المجاورة.


اقرأ أيضًا أهم الأخبار
جاري تحميل الأخبار...
عاجل