أخر الأخبار
6/recent/اخبار -posts

حالة الطقس



مشهد الخبر - مع تراجع درجات الحرارة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي فوق بلاد الشام، قد تبقى مياه البحر الأبيض المتوسط أدفأ نسبيًا من اليابسة والهواء المحيط بها، خصوصًا خلال الخريف، بسبب قدرتها العالية على تخزين الحرارة.


وتنتقل الطاقة الحرارية من سطح البحر إلى الغلاف الجوي عبر التبادل الحراري والتبخر والحمل الهوائي، فتساهم هذه العمليات في تعديل درجات الحرارة قرب السواحل والمناطق المحيطة، وتخفيف حدة التغيرات الحرارية مقارنة بما قد يحدث فوق اليابسة وحدها.


ولا يعني ذلك أن البحر يمنع انخفاض درجات الحرارة أو يحددها عند قيم معينة؛ فالحرارة السطحية تتأثر أيضًا بكتلة الهواء، والرياح، والرطوبة، والسحب، والإشعاع الليلي، والتضاريس.


ومن زاوية تدبرية، يستحضر بعض المتأملين هذه الظواهر عند قراءة قوله تعالى: ﴿فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ﴾، بوصفها دعوة للتأمل في نظام الماء والطبيعة وانتظامه.

اقرأ أيضًا أهم الأخبار
جاري تحميل الأخبار...
عاجل