أخر الأخبار
6/recent/اخبار -posts

شاب سوري يصارع السرطان وحيداً في ألمانيا.. ويخشى أن تؤول مدخرات عمره إلى الدولة بعد رحيله!



مشهد الخبر - قصة إنسانية مؤثرة لشاب سوري يبلغ من العمر 36 عاماً، يعيش في ألمانيا وحيداً، ويخوض معركة قاسية مع مرض السرطان، وسط مخاوف لا تتعلق بصحته ومستقبله فحسب، بل أيضاً بمصير الأموال التي جمعها بعد سنوات طويلة من الغربة والعمل والتعب.

وبحسب القصة المتداولة، أمضى الشاب سنوات من عمره يعمل ويدخر المال، حتى تمكن من جمع مبلغ وضعه في حسابه المصرفي وخزنة بنكية، قبل أن تأتي إصابته بالسرطان بصورة مفاجئة، وتتراجع حالته الصحية.

لكن ما يزيد من معاناته أنه يعيش دون زوجة أو أبناء، ولا يملك أقارب من الدرجة الأولى إلى جانبه، الأمر الذي جعله يفكر بقلق في سؤال مؤلم: ماذا سيحدث لكل ما جمعه طوال سنوات غربته إذا توفي؟

وهل يمكن أن تؤول مدخراته إلى الدولة الألمانية في حال لم يترك وصية تحدد مصير أمواله؟

ماذا يقول القانون الألماني؟

وفقاً لقواعد الميراث في ألمانيا، لا تنتقل أموال المتوفى إلى الدولة تلقائياً لمجرد عدم وجود زوجة أو أبناء، إذ توجد درجات مختلفة من الورثة تشمل الأقارب، وقد يمتد البحث عن المستحقين قانونياً.

وبموجب المادة 1936 من القانون المدني الألماني، تصبح الولاية التي كان يقيم فيها المتوفى آخر مرة هي الوارث القانوني إذا لم يوجد أقارب أو زوج أو شريك مسجل يستحق الميراث، أو لم يُعثر على ورثة مستحقين وفق الإجراءات القانونية.

ولذلك يُنصح من يرغب في تحديد مصير أمواله بعد الوفاة بتنظيم وصية قانونية واضحة، والاستعانة بمحامٍ أو موثق عقود مختص بقانون الميراث الألماني، لضمان وصول ممتلكاته ومدخراته إلى الأشخاص أو الجهات التي يختارها.

ويبقى الأهم في هذه القصة هو الإنسان نفسه؛ شاب في مقتبل العمر، وجد نفسه في مواجهة مرض صعب بعيداً عن أهله ووطنه، ويحمل فوق أوجاعه الصحية قلقاً بشأن سنوات عمره التي قضاها في العمل والاغتراب.

نسأل الله أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل، وأن يخفف عنه ألم المرض والغربة، وأن يحفظ الجميع من كل سوء.

برأيكم، ما النصيحة التي يمكن تقديمها لهذا الشاب لمساعدته في حماية مدخراته وضمان وصولها إلى من يريد بعد رحيله؟

اقرأ أيضًا أهم الأخبار
جاري تحميل الأخبار...
عاجل