مشهد الخبر - سجلت روسيا ارتفاعاً مقلقاً في حوادث افتراس البشر، حيث بلغت حصيلة ضحايا هجمات الدببة 10 أشخاص منذ بداية عام 2026، وفقاً لإحصاءات حديثة نشرتها وكالة "تاس" الروسية.
وشهد شهر سبتمبر الجاري تصاعداً ملحوظاً في هذه الحوادث المميتة عبر عدة أقاليم. ففي إقليم كراسنويارسك، أودت الهجمات بحياة 3 أشخاص، بينما لقي رجل مسن وامرأة (66 عاماً) حتفهما في مقاطعة كيرينسكي بإيركوتسك، حيث عُثر على الأخيرة وهي منهوشة في الفناء الخلفي لمنزلها.
وشملت الحصيلة أيضاً حادثة في السابع من سبتمبر بجمهورية بورياتيا، توفي على إثرها رجل بعد إصابته في بلدة خورتاغا، بالإضافة إلى العثور على جثة رجل آخر في مقاطعة بارغوزينسكي يشتبه في أن دباً هو من افترسه.
وتأتي هذه الموجة تتويجاً لحادثة أواخر أغسطس في جمهورية ألطاي، التي سُحبت فيها سائحة (29 عاماً) من خيمتها إلى الغابة وقُتلت. وفي أحدث التطورات يوم الخميس، نجا جامع توت من هجوم في مقاطعة كيرينسكي بعد أن تمكن من الفرار، بينما لقي اثنان آخران كانا يجمعان التوت في المنطقة نفسها حتفهما، ليكتمل بذلك العدد المأساوي للضحايا هذا العام.
