أخر الأخبار
6/recent/اخبار -posts

غزة: كابوس تعطل الهواتف وإصلاحها الباهظ




مشهد الخبر- في قطاع غزة، لم يعد تعطل الهاتف المحمول مجرد عطل تقني عابر، بل تحول إلى أزمة حقيقية تقطع شريان الحياة اليومي. فخلال سنوات الحرب، أصبح هذا الجهاز النافذة الوحيدة المتبقية للتعليم عن بعد، والعمل، وإنجاز المعاملات المالية، والتواصل مع العالم الخارجي.


وتوضح الطالبة الجامعية رغد مسعود أن تعطل الجهاز يعني شلّ الحياة بالكامل للطلاب الذين يعتمدون عليه في حضور المحاضرات ودفع الرسوم، في ظل انعدام البدائل المتاحة.


لكن الكابوس الحقيقي يكمن في محاولة إعادة الجهاز للعمل. فبحسب المواطن بلال الكفارنة، وصل به الأمر إلى محال الصيانة ليكتشف أن تكلفة إصلاح شاشة مكسورة واحدة تتجاوز 800 دولار، وهو مبلغ "خيالي" يعجز عنه معظم السكان، مما يجعله عرضة لفقدان وسيلة تواصله الوحيدة للأبد.


أما خيار الاستبدال فهو شبه مستحيل. فمنذ دخول آخر شحنة من الهواتف وقطع الغيار في ديسمبر 2025، توقفت سلاسل التوريد تماماً بسبب القيود المشددة على إدخال الأجهزة الإلكترونية.


 وأدى هذا الشح الحاد إلى ركود السوق وإغلاق العديد من المحال، ليتحول الاعتماد كلياً إلى الأجهزة المستعملة التي ارتفعت أسعارها بشكل جنوني لتصل إلى نحو 1000 دولار، مما يجعل اقتناء هاتف في غزة اليوم رفاهية بعيدة المنال.

اقرأ أيضًا أهم الأخبار
جاري تحميل الأخبار...
عاجل