عاجل
6/recent/اخبار -posts

أعمل 12 ساعة وممنوع أن أجلس دقيقة.. بكاء طالبة تركية يشعل مواقع التواصل



مشهد الخبر ـ بكلمات مؤثرة، استطاعت طالبة تركية أن تلامس مشاعر الآلاف على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشر مقطع فيديو ظهرت خلاله وهي تبكي أثناء وجودها في عملها، لتتصدر حديث رواد مواقع التواصل خلال ساعات قليلة، وسط تساؤلات عن سبب بكائها وما الذي تعرضت له.

وبعد انتشار الفيديو، خرجت الطالبة للحديث عن سبب انهيارها، موضحة أن أصعب ما تواجهه ليس العمل في حد ذاته، وإنما شعورها بأن بعض الأشخاص يتعاملون مع العاملين وكأنهم آلات، مهمتهم تنفيذ الأوامر فقط، من دون التفكير في أنهم بشر لديهم مشاعر ويتأثرون ويمرون بظروف مختلفة.

وقالت الطالبة إنها تعمل لمدة تصل إلى 12 ساعة، وإنها ممنوعة من الجلوس على كرسي أو الحصول حتى على دقيقة واحدة للراحة، وهو ما جعل ضغط العمل أكثر صعوبة بالنسبة إليها.

وأوضحت أنها طالبة في الأساس، وأنها لا تعمل لأنها مضطرة إلى ذلك من أجل الإنفاق على نفسها، لكنها اختارت العمل حتى يكون لديها بعض المال في جيبها، حتى لو كان مبلغًا بسيطًا.

وقالت في كلمات عفوية لخصت سبب عملها:
«أنا طالبة وأعمل، ليس لأنني محتاجة، وإنما أريد فقط أن يكون في جيبي بعض المال كمصروف».

وفي الوقت نفسه، أكدت الطالبة أنها لا تطالب بمعاملة خاصة، ولا تريد معروفًا من أحد، مشددة على أن مطلبها الوحيد هو الاحترام، وألا يستغل أحد كونها موظفة أو عاملة لإهانتها أو التقليل من شأنها.

وأشارت إلى أن لكل إنسان قدرة معينة على التحمل، وقد تأتي لحظة يشعر فيها بأنه لم يعد قادرًا على الصمت، فيقرر التحدث والدفاع عن نفسه، خصوصًا عندما يشعر بأن كرامته واحترامه لذاته أصبحا مهددين.

وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع قصة الطالبة ومقطع الفيديو، حيث عبّر كثيرون عن تعاطفهم معها، بينما انتقد آخرون ظروف العمل التي تحدثت عنها، ولا سيما ساعات العمل الطويلة ومنعها من الحصول على فترة للراحة.

وأثارت القصة نقاشًا واسعًا حول طريقة التعامل مع العاملين، وضرورة تذكّر أن وراء كل وظيفة إنسانًا لديه مشاعر وحدود وقدرة على التحمل، وأن الاحترام يظل حقًا أساسيًا لا يرتبط بالمنصب أو طبيعة العمل.


قد تعجبك هذه المواضيع