أخر الأخبار
6/recent/اخبار -posts

«أنقذ نفسك» يقلب موازين الدراما المصرية.. محمد رمضان وياسمين صبري وهشام ماجد وشيكو في مشاهد لم تحدث!

صورة تعبيري مولدة بالذكاء الصناعي 


مشهد الخبر - مشاهد صادمة ومواقف لم يرها الجمهور من قبل.. هكذا اجتاح ترند «أنقذ نفسك» مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما استخدم صناع المحتوى تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تخيل شخصيات مصرية شهيرة في مواقف إنقاذ وسقوط، وكأنها مشاهد جديدة من أفلام ومسلسلات يعرفها الجمهور.

ومن بين أكثر المقاطع لفتًا للانتباه، فيديو جمع محمد رمضان وياسمين صبري وعمر حسن يوسف، وأعاد تركيب شخصيات من أعمال سابقة في سيناريو افتراضي ساخر.

وظهرت ياسمين صبري بشخصية «تمارا» من مسلسل «الأسطورة»، بينما ظهر عمر حسن يوسف بشخصية «طارق»، قبل أن يدخل محمد رمضان بشخصية «ناصر الدسوقي» من مسلسل «البرنس»، في مشهد متخيل ينتهي بسقوط الشخصية بدل إنقاذها.

وفي مقطع آخر، عاد الثنائي هشام ماجد وشيكو إلى شخصيتي «مازو» و«وسيم» من مسلسل «اللعبة»، لكن هذه المرة ضمن سيناريو مولد بالذكاء الاصطناعي؛ إذ يظهر أحدهما متشبثًا بحافة مكان مرتفع، بينما يتحول موقف الإنقاذ إلى مفارقة كوميدية مرتبطة بالمنافسة بين الشخصيتين.

ولم يتوقف الترند عند «اللعبة»، إذ ظهر هشام ماجد أيضًا مع مصطفى غريب بشخصيتيهما من «أشغال شقة»، في مشهد يعيد تخيل لحظة إنقاذ بين الشخصيتين.

وامتد انتشار الفكرة إلى عدد كبير من الشخصيات المصرية، بينها شخصيات من «الكبير أوي»، و«راجل وست ستات»، و«غبي منه فيه»، و«أمير البحار»، إلى جانب شخصيات من أعمال قديمة أعاد الذكاء الاصطناعي تركيبها في مواقف جديدة.

كما ظهرت مقاطع تستعيد نجومًا من أجيال سابقة، من بينهم عادل إمام وسعيد صالح، وإسماعيل ياسين ورياض القصبجي، وأحمد زكي وهيثم أحمد زكي، في مشاهد افتراضية لم تحدث في الأعمال الأصلية.

ويعتمد الترند على إعادة تركيب صور وملامح الشخصيات باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، لإنتاج فيديوهات قصيرة تبدو للوهلة الأولى كمشاهد سينمائية حقيقية، قبل أن يتضح أنها سيناريوهات جديدة صُنعت خصيصًا للترند.

وأثار انتشار هذه المقاطع تفاعلًا واسعًا، خصوصًا أن الفكرة لا تكتفي بإعادة إنتاج الشخصيات، بل تمنح الجمهور فرصة تخيل «نهايات أخرى» ومواقف لم تحدث في الأفلام والمسلسلات التي ارتبطوا بها لسنوات.

وتأتي موجة «أنقذ نفسك» ضمن سلسلة من الترندات التي تُظهر كيف أصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على إعادة تقديم شخصيات فنية معروفة داخل قصص ومواقف جديدة، ما يفتح في الوقت نفسه نقاشًا حول الفرق بين المشهد الحقيقي والمحتوى المصنوع أو المعدل بالذكاء الاصطناعي.

مشهد الخبر | فن

اقرأ أيضًا أهم الأخبار
جاري تحميل الأخبار...
عاجل