مشهد الخبر- سلّمت شركة "جنرال موتورز" الدفعة الأولى من المكونات المعدنية الخاصة بصواريخ "باتريوت" الاعتراضية (PAC-3) إلى شركة "لوكهيد مارتن"، في خطوة عاجلة لسد الفجوة المتزايدة في مخزونات الدفاع الجوي الأميركية وسط تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التسليم عقب تحذيرات صادرة عن مكتب المفتش العام بوزارة الدفاع من تراجع المخزونات الاستراتيجية وعراقيل سلسلة التوريد، رغم نفي إدارة الرئيس دونالد ترامب المتكرر لهذه التقارير، وتأكيدها المستمر توافر "كميات هائلة" من الذخائر، على الرغم من الهجمات الصاروخية والمسيرات الإيرانية المستمرة على المصالح الأميركية في المنطقة منذ فبراير الماضي.
وتُعد هذه الدفعة الأولى من نوعها التي تسلمها "جنرال موتورز" لبرامج الصواريخ الحديثة، إحياءً لتعاونها التاريخي مع البنتاغون منذ الحرب العالمية الثانية. وأشادت "لوكهيد مارتن" بالسرعة القياسية في التنفيذ، حيث تم تسليم المكونات خلال 22 يوماً فقط من توقيع العقد في السادس من أغسطس الماضي، في ما وصفته بتلبية متطلبات زمن الحرب.
من جانبها، تواصل "جنرال موتورز" توسيع إنتاجها لهذه المكونات، متوقعة أن تحقق إيرادات دفاعية تبلغ 700 مليون دولار بحلول عام 2026. وتهدف الشركة، حسبما أكدت الرئيسة التنفيذية ماري بارا، من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز هوامش الربح وتخفيف تأثير التقلبات في الدورات الاقتصادية التقليدية.
